"إيجاو" الجيلاتين المصنع من جلود الحمير يستخدم في الطب الصيني التقليدي. أرشيفية - تعبيرية
"إيجاو" الجيلاتين المصنع من جلود الحمير يستخدم في الطب الصيني التقليدي. أرشيفية - تعبيرية

كشف مركز "دراسات الخيول" أن عملاق البيع الإلكتروني "أمازون" يبيع منتجات بشكل غير قانوني تحوي جيلاتين مصنعة من جلود الحمير، والذي يعرف باسم "إيجاو".

وبحسب تقرير نشره موقع "فوكس بزنس"، هذا المنتج يستخدم في الطب الصيني التقليدي، وعادة ما يتم استيراده من دول أفريقية مثل كينيا وغانا.

وتتهم دعوى قضائية أمازون بخرق قانون كاليفورنيا لبيعها منتجات تحوي "لحوم الحمير"، إذ تطلب بحظر هذه المنتجات، وفرض غرامة بمليون دولار يوميا في حال استمرار أمازون ببيع هذه المنتجات.

وبحسب منظمة "بروك" لرعاية الخيول "يعتقد مستخدمو إيجاو أنه يعالج من النزيف والدوخة والأرق والسعال".

وتشير المنظمة إلى أنه يمكن العثور على هذه المادة في "منتجات الطعام والشراب ومستحضرات التجميل".

وتستند الدعوى القضائية على قانون يعود إلى عام 1998 في كاليفورنيا والذي يحظر ذبح الخيول وبيع لحومها للاستهلاك البشري، وتعتبر الشكوى أن الحمير من فصيلة الخيول.

ووفقا لتحليل نشره موقع "وايرد" تم فحص نحو 1000 منتج، ليتم العثور على جيلاتين إيجاو ضمن 15 منتجا على الأقل.

ولم ترد شركة أمازون على طلبات التعليق لشبكة "فوكس".

ووفق "وايرد" تعرضت أمازون لاتهامات أكثر من مرة بسبب ضوابطها المتساهلة تجاه المنتجات، وفي 2019، وجدت تقارير إعلامية أن آلاف المنتجات غير الآمنة والمحظورة تباع على أمازون بما في ذلك عبوات حليب منتهية الصلاحية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.