تشوي تمتعت كعارضة أزياء بشهرة دولية
تشوي تمتعت كعارضة أزياء بشهرة دولية

أعلنت الشرطة في هونغ كونغ، السبت، إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص بعد اكتشاف جثة عارضة الأزياء والمؤثرة آبي تشوي مقطعة الأوصال، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وقالت الشرطة في بيان إنه تم العثور على أجزاء من جثة الشابة البالغة من العمر 28 عاما، إلى جانب قطاعة لحم ومنشار كهربائي وبعض الملابس في وحدة مستأجرة في منطقة تاي بو الشمالية في هونغ كونغ، بعد ظهر الجمعة.

وقالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص اعتقلوا واحتجزوا لاستجوابهم.

ونقلت شبكة "إن بي سي نيوز" إن الأصهار السابقين لعارضة الأزياء الصينية اعتقلوا بعد العثور على أجزاء من جثتها.

وعثرت شرطة هونغ كونغ على ساقي تشوي في ثلاجة داخل منزل في قرية لونغ مي في منطقة تاي بو الجمعة. ويعتقد أن المنزل قد استأجره والد زوجة الضحية السابق قبل بضعة أسابيع فقط.

وتعتقد السلطات أن تشوي كانت لديها نزاعات مالية مع زوجها السابق وعائلته تتعلق بعشرات الملايين من دولارات هونغ كونغ.

وتمتعت تشوي كعارضة أزياء بشهرة دولية وتم تصويرها في معرض إيلي صعب لربيع وصيف 2023 في العاصمة الفرنسية باريس، الشهر الماضي.

وتلقت الشرطة بلاغا اختفائها الأربعاء، وقالت الشرطة إن التحقيق، بما في ذلك سبب الوفاة، مستمر.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.