الرئيس المكسيكي "لم يكن يمزح" وفقا لفوكس نيوز
الرئيس المكسيكي "لم يكن يمزح" وفقا لفوكس نيوز

أثار الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، ضجة كبيرة، بعد أن نشر صورة على تويتر قال إنها "تظهر قزم غابة أسطوريا من فولكلور المايا" وأضاف أنها دليل على وجود هذا الكائن في الحقيقة، وفقا لشبكة فوكس نيوز.

وبحسب اعتقاد المايا التقليدي، فإن "aluxes" هي مخلوقات صغيرة مؤذية تعيش في الغابات والحقول، وتميل إلى التحايل على الناس أو تقوم بإخفاء الأشياء.

ويؤمن البعض في المكسيك بوجود هذه المخلوقات إلى درجة أنهم يتركون لها "هدايا" من أجل إرضائها.

وتظهر إحدى الصور في المنشور منحوتة من موقع أثري في يوكاتيك مايا، بينما تظهر الصورة الأخرى لقطة ليلية لما يبدو أنه مخلوق في شجرة بعيون متوهجة.

وتقول الشبكة إنه لا يبدو أن الرئيس كان يمزح في تغريدة على تويتر.

وأثار المنشور السخرية والدهشة بين بعض مستخدمي تويتر.

والتقاط صورة aluxe المزعومة الأسبوع الماضي مهندس في موقع بناء سكة حديد قطار جديد في شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.