مهرجان برلين للأفلام هو أحد المهرجانات العالمية الرفيعة التي تحظ باهتمام كبير
مهرجان برلين للأفلام هو أحد المهرجانات العالمية الرفيعة التي تحظ باهتمام كبير

فاز فيلم المخرج اليمني، عمرو جمال، The Burdened (المرهقون) بجائزة منظمة العفو الدولية للأفلام في مهرجان برلين السينمائي الدولي، وحصل أيضا على المركز الثاني في منافسة جائزة الجمهور في قسم البانوراما في المهرجان.

وبعد استلام الجائزة، قال جمال "أشعر بالتواضع حقا لاستقبال الجمهور الإيجابي للفيلم. كان The Burdened عملا من  الحب والتفاني والمثابرة لإلقاء الضوء على قصة واحدة من قصص عديدة في بلد تحت النار، وأنا سعيد لأن الجمهور في مهرجان برلين السينمائي الدولي شعر وكأننا حققنا العدالة، لقد بذلنا قصارى جهدنا بالتأكيد".

ويقول موقع Broadcast Prome إن الفيلم مستوحى من قصة حقيقية تدور أحداثها في عدن، اليمنية.

ويعرض الفيلم قصة أحمد وإسراء وأطفالهما الثلاثة بعد أن فقد الوالدان وظيفتاهما نتيجة لأزمة اقتصادية.

#TheBurdened placed second in the running for the Panorama Section's Audience Award at Berlinale - Berlin International...

Posted by MAD Films on Saturday, February 25, 2023

وبعد أن تكتشف الأم أنها تحمل طفلا رابعا، يحاول الوالدان المحاصران إجراء عملية إجهاض على الرغم من الموقف المحافظ لمجتمعهما، مما يجبر الأسرة على اتخاذ قرارات صعبة للبقاء على قيد الحياة.

والفيلم من إخراج عمرو جمال، الذي اشترك في كتابة السيناريو مع مازن رفعت. الفيلم من بطولة خالد حمدان وعبير محمد وسماح العمراني وسام عبد الرحمن.

وشارك الفيلم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي لعام 2022 ، حيث حصل على جائزة تطوير ما بعد الإنتاج للأعمال قيد التنفيذ.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.