آديل بيسبالوف اكتشفت المرض بالصدفة
آديل بيسبالوف اكتشفت المرض بالصدفة | Source: instgram@adelbespalov

رسالة قصيرة على الإنترنت ربما أنقذت حياة الشابة الإسرائيلية آديل بيسبالوف (29 عاما).

الشابة، التي يتابعها نحو 550 ألف شخص على إنستغرام، كتبت في منشور، الثلاثاء، أنها اكتشفت إصابتها بسرطان الغدة الدرقية بفضل رسالة من متابعة لها، ولحسن الحظ، فإن هذا الاكتشاف حدث بمرحلة مبكرة.

وكتبت بيسبالوف في المنشور، الذي حظي بمتابعة بالغة: "منذ حوالي ثلاثة أسابيع تلقيت مكالمة من أخصائية الغدد الصماء التي قالت: تعال إلى عيادتي، للحصول على النتائج".

انتابها شعور بأن الأخبار لن تكون جيدة، وقالت: "الأمر أشبه بفيلم سينمائي عندما يتم استدعاؤك للطبيب".

وهناك سألتها: "هل أصبت بالسرطان؟" فردت الطبيبة: "نعم! سرطان الغدة الدرقية"، فانفجرت في البكاء. لكن الأخبار الجيدة أن نسبة الشفاء تصل إلى 100 في المئة، لأنها اكتشفته في مرحلة مبكرة نسبيا.

وتشرح المؤثرة، وهي أم لطفلة، أنها اكتشفت الحقيقة في مرحلة مبكرة بفضل متابعة لها على إنستغرام شاهدت صورة لها وأخبرتها أنه يبدو أن هناك ورما يجب التحقق منه.

وعلى الفور، أجرت الفحوصات وتأكدت بالفعل من إصابتها بالسرطان، وتعتقد أن هذا الأمر تطور معها أثناء الحمل.

وتنصح النساء اللواتي عانين من مشاكل في الغدة الدرقية بإجراء فحوصات.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.