حوت نافق على شاطئ في نيويورك في 31 يناير 2023
حوت نافق على شاطئ في نيويورك في 31 يناير 2023

جرفت المياه 23 حوتا ميتا للشاطئ على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة منذ أوائل ديسمبر الماضي، بما في ذلك 12 في نيوجيرزي ونيويورك، ما أثار قلق العلماء، وفقا للإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي.

من بين ما تم اكتشافه، حوت نافق من "شمال الأطلسي الصائب"، وهو نوع من الأنواع المهددة بالانقراض، على شاطئ في ولاية فرجينيا.

وقد أشارت فحوصات ما بعد الوفاة إلى أن ضربات السفن هي على الأرجح السبب الأكبر لمعظم الوفيات من الحيتان، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".   

وكان آخر ما تم اكتشافه من قبل خفر السواحل حوتا أحدب جنوب قناة الشحن أمبروز، بين نيويورك ونيوجيرزي، مساء الاثنين. 

وأدى وباء كورونا إلى زيادة كبيرة في عادات الشراء عبر الإنترنت، مما أدى إلى طفرة قياسية في شحنات البضائع التي جعلت العام الماضي موانئ نيويورك ونيوجيرزي الأكثر ازدحاما في البلاد. 

سفن الشحن الكبيرة تهدد الحيتان

ولسد الطلبات المتزايدة وحل أزمة فوضى سلسلة التوريد التي تركت بعض أرفف المتاجر فارغة العام الماضي، يتم تحميل الكثير من البضائع الآن على متن سفن أكبر بكثير، لكن يبدو أن المزيد من الحيتان وجدت نفسها في المسار المضاد للسفن المتزايدة. 

ولا توجد وسيلة أشعة إكس للحيتان وبعضها بحجم حافلة مدرسية، لذلك يقوم الباحثون بالتحقق من الإصابات يدويا، وسحب طبقات سميكة من الدهون، والوصول إلى عمق قدم واحدة في تجويف الجسم للبحث عن الطفيليات أو ندوب أو كدمات، وهي علامات تدل على ضربة السفينة. 

وتقود شيلا دين فريقا من 10 متطوعين للتحقيق في كيفية نفوق الحيتان في ظل عمل شاق ورائحة كريهة.

وبعد فحص الحوت، يتم إنشاء حفرة عميقة على الشاطئ وتغطية الجثة بالرمل، وهي الطريقة المستخدمة للتخلص من معظم الحيتان على الشاطئ، حيث يتم دفنها على عمق كاف لتجنب الرائحة الكريهة. 

بمرور الوقت، غالبا ما تكون هناك حاجة إلى رمل إضافي لملء الحفرة حيث يتحلل الحوت.

ولم يتمكن العلماء من تحديد سبب الوفاة لأكثر من نصف جميع الحيتان التي جرفتها المياه على الشواطئ.  

من بين الاحتمالات أن يكون بعض الحيتان نفقت بسبب عدوى يستحيل اكتشافها أو التفريق بينها وبين البكتيريا التي تبدأ بسرعة في التكوّن على الأنسجة الميتة.

وتشير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إلى أن ستة عشر من الحيتان التي تقطعت بها السبل في الأشهر الثلاثة الماضية كانت من الحيتان الحدباء. 

ومنذ صيف 2017، جرفت المياه ما لا يقل عن 335 من الحيتان من أنواع الحدباء، والصائب، والمنك، إلى الشواطئ على طول الساحل الشرقي.

ومع ذلك، يقول مسؤولو الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إن التعاقب السريع للوفيات هذا الشتاء خلال فترة قصيرة "أمر غير معتاد".

ووجد المحققون أدلة على ارتطام السفن بحيتان ثلاثة جرفتها المياه إلى الشاطئ خلال أسبوع عيد الحب.

والصيف الماضي، اقترحت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي فرض حد أقصى للسرعة يبلغ 10 عقدة بعيدا عن الميناء وتطبيق ذلك على السفن الكبيرة بداية من التي يبلغ حجمها إلى 35 قدما، وهي قاعدة يُعتقد أنها قد تحد من الإصابات في حالة حدوث تصادم، وتمنح الحيتان وقتا للابتعاد عن مسار السفن.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.