المومياء صنفت كأصل ثقافي وطني
المومياء صنفت كأصل ثقافي وطني

عثرت الشرطة البيروفية على مومياء يقدر عمرها ما بين 600 إلى 800 عام، في حقيبة تبريد لتوصيل الطعام خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت الشرطة لشبكة "سي إن إن الإخبارية"، إنه تم العثور على بقايا مومياء محنطة مع ثلاثة رجال في حديقة مهجورة بمدينة بونو البيروفية، بعد ظهر لسبت.

وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية في المدينة، ماركو أنطونيو أورتيغا، إنه تم العثور على المومياء مع رجل يبلغ من العمر 26 عاما، وكان يحمل حقيبة خاصة بأحد تطبيقات توصيل الطعام الشهيرة في أميركا الجنوبية.

وأظهرت صور أن المومياء المكتشفة كانت في وضع الجنين داخل حقيبة التسليم حمراء اللون.

المومياء المكتشفة كانت في وضع الجنين داخل حقيبة تسليم حمراء اللون

وأكد الرجل البالغ من العمر 26 عاما، ويدعي خوليو سيزار بيرميخو، أنه أطلق على الرفات اسم "خوانيتا"، ووصف المومياء بأنها "مثل صديقته الروحية"، وفقا لوكالة فرانس برس.

وقال: "إنني أعتني بها في المنزل، هي في غرفتي وتنام معي"، حسب فرانس برس.

والثلاثاء، صرح مسؤول حكومي لفرانس برس، بأن المتهم سيبقى رهن التوقيف بينما ينظر المحققون في القضية.

المتهم سيبقى رهن التوقيف بينما ينظر المحققون في القضية

والاثنين، ذكرت وكالة الأنباء البيروفية "أندينا"، أن المومياء صنفت كأصل ثقافي وطني، وهي الآن في عهدة وزارة الثقافة.

وتضم بيرو تضم مئات المواقع الأثرية للعديد من الحضارات التي نشأت قبل وبعد إمبراطورية الإنكا، وتم العثور على العديد من المومياوات سابقا في البلاد.

في عام 2021، اكتشف علماء الآثار مومياء يقدر عمرها بين 800 و1200 عام في موقع بالقرب من العاصمة ليما، حسب "سي إن إن".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.