علماء يكتشفون حفريات أقدم الملقحات المحتملة المعروفة
علماء يكتشفون حفريات أقدم الملقحات المحتملة المعروفة | Source: Russian Academy of Science

اكتشف علماء حفريات نادرة، ربما تكون الأقدم، لحشرات مغطاة بحبوب اللقاح، حين كانوا يقومون بتكسير صخور على طول ضفة نهر سيلفا بالقرب من قرية شيكاردا شبه المهجورة في روسيا، بحسب ما أفادت صحيفة "الغارديان". 

والحشرات التي تم اكتشافها من نوع "تيليارديمبيس"، شبيهة بالمعروفة باسم "أبو مقص" أو "ثاقبة الأذن"، عمرها 280 مليون سنة، أي أكبر بكثير من أقدم حشرات كانت معروفة قبل ذلك وكان عمرها 120 مليون سنة. 

كانت الحشرات المتحجرة، تحتوي على كتل من حبوب اللقاح على رؤوسها وأجسادها وأرجلها. ويقترح العلماء أنها كانت تغمر نفسها في حبوب اللقاح الخاصة بنباتات غير مزهرة، للتغذي عليها.

لكنهم يشيرون إلى أن هناك لغزا فيما يخص محاصرتها من قبل حبوب اللقاح، خاصة أن هذه الحشرات لديها أجنحة وبالتالي كان من المحتمل أن تكون قادرة على تشتيت حبوب اللقاح. 

ويطرح بعض العلماء نظرية أن تكون هذه الحشرات قد ساهمت في تلقيح النباتات قبل وقت طويل، وأن المنفعة كانت متبادلة. 

وتنقل الصحيفة عن أستاذ علم الأحياء القديمة في النباتات بجامعة نوتنغهام، باري لوماكس: "من خلال فحص نوع حبوب اللقاح، أظهر المؤلفون أنها تأتي من عدد قليل فقط من الأنواع النباتية، مما يشير إلى ارتباط وثيق بين النباتات وهذه الحشرات".

وأضاف: "الشيء المثير في هذا الاكتشاف هو حقيقة أنه يبدو أن هناك درجة من التخصص في التفاعلات بين النبات والحشرات">

ويضيف أن "هذا الاكتشاف الأحفوري الجديد يشير إلى أن الحشرات بدأت في سرقة حبوب اللقاح النباتية لتتغذى عليها قبل ملايين السنين قبل تطور عملية التلقيح، وبات هذا في النهاية رابطة ذات منفعة متبادلة، حيث طورت النباتات آليات لضمان ترك الحشرات ملتصقة بحبوب اللقاح، لتقوم الحشرات بتخصيب النباتات المجاورة أثناء تغذيتها عليها". 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.