جينا مالون
"هانغر غايمز"، سلسلة أفلام من الخيال العلمي والمغامرات | Source: Social Media

كشفت الممثلة الأميركية، جينا مالون، أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل شخص عملت معه خلال تصوير فيلم The Hunger Games. 

وفي تدوينة على إنستغرام، قررت الممثلة البالغة من العمر 38 عاما البوح بالسر الذي احتفظت بها طويلا "لصنع السلام مع الشخص الذي انتهكني وإحلال السلام مع نفسي" وفق تعبيرها.

وشاركت مالون التي لعبت دور جوهانا ماسون في The Hunger Games صورة لها في أحد الحقول في ريف فرنسا، بعد نهاية التصوير. 

وأوضحت مالون أنها كانت في تلك اللحظة قد قالت لتوها "وداعا للجميع في المجموعة" وطلبت من سائقها التوقف حتى تتمكن من البكاء والحصول على ذكرى لهذه اللحظة.

وكتبت معلقة على الصورة "حتى وأن هذه الأوقات في باريس كانت صعبة للغاية بالنسبة لي، فقد كنت أواجه مرحلة سيئة، وتعرضت للاعتداء الجنسي من قبل شخص كنت أعمل معه.. كنت ممتنة جدا لهذا المشروع (الفيلم)، والأشخاص الذين اقتربت منهم، لقد لعبت دورا رائعا".

ثم تابعت "عملت بجد من أجل الشفاء والتعلم (..) وكيفية تحقيق السلام مع الشخص الذي انتهكني والسلام مع نفسي".

أشارت مالون كذلك، إلى أنه "كان من الصعب" التحدث عن أفلام The Hunger Games وشخصيتها "دون الشعور بحدة هذه اللحظة "لكنني على استعداد للمضي قدما واستعادة الفرح والإنجاز الذي شعرت به" وفق ما كتبت.

واختتمت برسائل حب إلى جميع الناجين من عمليات الاعتداءات الجنسية المتكررة، ووصفت عملية شفائها بأنها "بطيئة". وعرضت مالون الدعم لأي شخص يحتاج إليه.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Jena Malone (@jenamalone)

وكانت ويلو شيلدز، التي لعبت دور شقيقة جنيفر لورانس، في الفيلم، من بين الذين علقوا على المنشور.

وكتب قائلة "هذا المنشور أربكني.. أتفهم وآمل.. أنه على الرغم من أن العملية بطيئة للغاية، فأنت بخير جينا".

و"هانغر غايمز"، سلسلة أفلام من الخيال العلمي والمغامرات، تستند وقائعها إلى ثلاثية روايات The Hunger Games للمؤلفة الأميركية، سوزان كولينز. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.