FILE - A Nissan logo is seen on a car at its showroom in Tokyo, Feb. 21, 2023. Nissan is recalling more than 809,000 small SUVs…
"لم تتوصل نيسان إلى حل للمشكلة بعد"

تستدعي نيسان أكثر من 700 ألف سيارة رياضية من نوع "Rogue" و"Rogue Sport compact SUVs" بسبب خلل يتيح إيقاف المركبة عن طريق الخطأ أثناء القيادة، بحسب تقرير لشبكة  "سي أن أن".

وجاء هذا الخلل بسبب أن بعض المفاتيح المستخدمة في هذه الطرازات من الممكن أن تضعف بمرور الوقت، وتكون نتيجة ذلك إمكانية إيقاف محرك السيارة إذا تم لمس المفتاح أو اصطدام اليد به عن طريق الخطأ أثناء القيادة.

وفي حين لم تتوصل نيسان إلى حل للمشكلة بعد، وفقا للوثائق التي قدمتها الشركة إلى إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة في الولايات المتحدة الأميركية.

وبمجرد إيجاد الحل، سيتم معالجة المشكلة عن طريق وكلاء نيسان مجانا، وفق "سي أن أن".

وتوجهت نيسان في بيان إلى أصحاب هذه السيارات بوجوب الاتصال بوكيل الشركة المحلي المعتمد للكشف على المفاتيح والسيارة.

وشددت الشركة في بيان على أنها ليست على دراية بأي وفيات أو إصابات ناتجة حوادث مرتبطة بهذه المشكلة.

وكانت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، أعلنت في 16 فبراير، أنها سوف تستدعي 362 ألف سيارة لتحديث برنامج بيت للقيادة الذاتية الكاملة بعد أن قال منظمون أميركيون إن نظام مساعدة السائق لا يلتزم بشكل كاف بقوانين السلامة المرورية وقد يتسبب في وقوع حوادث.

وقالت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة إن برنامج تسلا يسمح للمركبة "بتجاوز السرعة القصوى المحددة أو اجتياز التقاطعات بشكل مخالف للقانون أو لا يمكن توقعه مما يزيد من خطر وقوع حادث".

وتشمل الاستدعاءات طراز "أس" صنع 2016 إلى 2023 وطراز "إكس" صنع 2017 إلى 2023 وطراز "3" وطراز "واي" صنع 2020 إلى 2023، المجهزة ببرنامج للقيادة الذاتية الكاملة، حسب رويترز.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.