أميركي يعيش أسلوب حياة غير تقليدي من دون أحذية. أرشيفية - تعبيرية
أميركي يعيش أسلوب حياة غير تقليدي من دون أحذية. أرشيفية - تعبيرية

"حافي القدمين"، هكذا وصفت صحيفة نيويورك تايمز جوزيف ديروفو جونيور، الذي أقلع عن ارتداء الأحذية من عقدين.

بدأت رحلة ديروفو (59 عاما) بعدم ارتداء الأحذية بسبب تورم أصابه في أقدامه، ليجد أنه أصبح مرتاحا أكثر، وليعيش أسلوب حياة "غريبا غير تقليدي".

أسلوب حياة ديروفو يطرح العديد من الأسئلة، كيف يتعامل مع الثلج والجليد؟، ألا يخاف من الأشياء الحادة؟، ليؤكد بدوره أن "التنقل عبر التضاريس سهل.. ولكن التنقل بين الأشخاص صعب".

ويتعرض جوزيف الذي يسكن في مدينة نوروك في ولاية كونيتيكت الأميركية، في أحيان كثيرة إلى طلب المغادرة من متاجر ومطاعم، إذ لا تزال فكرة تجول شخص بينهم حافي القدمين غير مقبولة، ويقول للصحيفة إنه عادة ما يفعل ذلك دون اعتراض، مشيرا إلى أن "الكثير من الناس يكسرون رقابهم بسبب ارتداء الكعب العالي، أكثر من أي وقت مضى إذا كانوا لا يرتدون الأحذية".

وقالت الصحفية كايتي روزمان، التي أعدت قصة الرجل لنيويورك تايمز، في تغريدة إنها ظنت أن قصته ممتعة، لتكتشف أنها تعكس عمقا أكبر حول التسامح والتعايش مع الأشخاص الذين يتبنون نهجا مختلفا في الحياة. 

كريستوفر بويل ، المتحدث باسم وزارة الصحة قال للصحيفة إنه "ليس لدى ولاية كونيتيكت لوائح تحظر على العملاء عدم ارتداء أحذيتهم في المطاعم أو المتاجر، ولكن يبقى لهذه المؤسسات الخاصة إمكانية وضع قواعدها الخاص" فيما يتعلق باللباس وارتداء الأحذية.

وعمل ديروفو كمصور فوتغرافي لفترة من حياته، والآن يعمل كمدرب "بيلاتس"، ويقول إن المشي على الأرض خلال الأيام الحارة يعتبر أكثر صعوبة من المشي خلال الأيام الباردة، حتى وإن كانت البرودة تحت درجات الصفر، مؤكدا أن أكثر شيء مؤلم "المشي على الملح المعالج كيميائيا لإذابة الجليد"، مضيفا إن "هذا الأمر يجعله يتعاطف كثيرا مع الكلاب".

ويضيف أنه خلال عمله في ورشته الخاصة بمنزله قد يرتدي نظارات للوقاية أثناء استخدامه للمعدات، ولكنه نادرا ما يحتاج لارتداء أحذية، وحتى في حال سيره على جسم حاد يقوم بإزالته بملقط، ويتأكد من تنظيف قدميه جيدا قبل النوم.

وتشير الصحيفة إلى أن أسلوب حياة ديروفو منحه سببا للتفكير في المشي عاري القدمين، وتقييم أثر هذا الأمر على سلامة ونظافة الشخص نفسه، وما إذا كان يواجه أي مخاطر صحية.

ويؤكد ديروفو أن هناك فوائد روحية لعدم ارتداء الأحذية، مذكرا بقول الله لنبيه موسى في الإنجيل "اخلع نعل رجليك، لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.