البَرد يسقط على حديقة أنهايم الترفيهية في كاليفورنيا. أرشيفية - تعبيرية
البَرد يسقط على حديقة أنهايم الترفيهية في كاليفورنيا. أرشيفية - تعبيرية

شهدت مدينة ديزني لاند في ولاية كاليفورنيا، الأربعاء، مشهدا شتويا نادرا بعد سقوط كميات كثيفة من البَرد، وهو ما اعتقده بعض الزوار أنه تساقط للثلوج.

وأشار تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست إلى أن هذا تساقط البَرد وهو عبارة عن هطول لـ"أمطار متجمدة" كان كافيا لإبهار الناس في حديقة "أنهايم" الترفيهية.

ويطلق الناس على حبات "البَرد" المتساقط اسم "كرات الثلج"، والتي تكون عبارة عن قطرات مياه متجمدة نتيجة لبرودة الطقس، والذي يسبق هطول الثلج عادة، والذي قد يكون أكثر شيوعا في فصل الخريف أو الربيع.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها زوار الحديقة الترفيهية تساقط حبات البَرَد. 

ويوضح التقرير أن الفرق بين كرات الثلج والصقيع، أن الأخير يتشكل عندما تذوب رقاقات الثلج جزئيا أثناء سقوطها في الغلاف الجوي، ثم تتجمد مرة أخرى قبل الوصول إلى الأرض.

وشهدت مرتفعات ولاية كاليفورنيا خلال الأسبوع الماضي عواصف شتوية تسببت في طقس بارد في الولاية، وهطلت الثلوج على المرتفعات.

وتعتبر هذه الظاهرة أكثر شيوعًا في فصلي الخريف والربيع، عندما تكون درجات الحرارة شديدة البرودة على الارتفاعات العالية وفوق درجة التجمد قرب الأرض، لكنها تحدث بشكل متكرر في مواقع أبعد شمالا وفي مستويات أعلى من سطح البحر، وهذا ما لا ينطبق على جنوبي كاليفورنيا.

ويعتبر ظهور "كرات الثلج" قرب مستوى سطح البحر في جنوبي كاليفورنيا أمرا نادر ولكنه ليس غير مسبوق. إذ شهدت لوس أنجلوس تراكمها في عام 1989 وعام 1932، بالإضافة إلى مدينة بربانك بكاليفورنيا في عام 1973. كما تساقطت الثلوج أيضا لمدة دقيقتين على شاطئ ماليبو في عام 1987.

وخلال الأسبوع الماضي شهدت الولاية انقطاعا في تيار الكهرباء عن أكثر من 85 ألف منزل بسبب أحوال الطقس، فيما قالت إدارة النقل في كاليفورنيا إن "الطريق السريع 5"، وهو أكبر طريق يؤدي إلى الشمال خارج المدينة، ظل مغلقا بسبب الثلوج الكثيفة بينما تم إغلاق العديد من النقاط الجنوبية الأخرى من الطريق السريع في لوس أنجلوس ومحيطها بسبب الفيضانات، وفق تقرير لوكالة رويترز.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.