سبائك ذهب
السلطات الهندية سبق لها أن كشفت عن حوادث مماثلة (صورة تعبيرية)

عثر موظفو الجمارك في، مطار أنديرا غاديد الدولي، بالعاصمة الهندية  على سبائك ذهبية مخبأة بطريقة ذكية تحت حوض غسيل مرحاض طائرة كانت متجهة إلى دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقا لما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وأظهر مقطع فيديو ضباط الجمارك، وهم يفتشون تجويف حوض غسيل في مرحاض الطائرة قبل أن يتمكنوا من العثور على حقيبة بداخلها 4 سبائك ذهبية، دون أن يجري الكشف عن اسم شركة الطيران التي تتبعها لها تلك الطائرة.

وأوضح أحد المسؤولين في الجمارك أن السبائك المصادرة تزن 4000 غرام، لافتا إلى أن قيمتها الإجمالية تصل إلى 195.72.400 روبية، أي ما يعادل 240 ألف دولار أميركي تقريبا.

ويسعى كثير من المسافرين القادمين من الهند إلى دبي لتهريب سبائك ومصوغات ذهبية للتهرب من دفع ضرائب تصل إلى 10 بالمئة من قيمتها.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها كشف سبائك ذهبية قد جرى تخبئتها في مرحاض طائرة، ففي العام 2013  تمكن موظفو الجمارك من العثور سبائك ذهبية تقدر بنحو 1.4 مليون دولار في مرحاض طائرة تجارية هندية بعد هبوطها في مطار كولكاتا في شرق البلاد .

وكان عمال النظافة قد عثروا خلال تنظيف مرحاض طائرة تابعة لشركة "جيت آيروايز "على حقيبتين صغيرتين يوجد بداخلهما 24 سبيكة ذهبية تزن كل واحدة منها كيلوغراما.

وعادة ما تقوم تلك الطائرة برحلة دولية بين مومباي و دبي، و كانت هذه هي المرة الأولى التي تتجه فيها إلى كولكاتا.

وتعد الهند من أكبر مستهلكي الذهب في العالم حيث يشتري الهنود المجوهرات بشكل تقليدي ويدخرونه كملاذ آمن.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.