جورجينا باير كانت عاملة في الجنس
جورجينا باير كانت عاملة في الجنس

توفيت السياسية النيوزيلندية السابقة، جورجينا باير، أول نائبة في البرلمان متحولة جنسيا بشكل علني في العالم، والمدافعة القوية عن حقوق مجتمع "الميم" عن عمر يناهز 65 عاما، وفق رويترز.

وتوفيت باير في دار لرعاية المسنين في مدينة ويلينغتون، بنيوزيلاندا، مسقط رأسها، وفق أسوشيتد برس.

وكتبت صديقة لها تدعى سكوتي كينيدي: "وداعا جورجي، حبك وتعاطفك وكل ما قمت به من أجل "قوس قزح" والعديد من المجتمعات الأخرى سوف يعيش إلى الأبد".

وكانت باير عاملة بالجنس وممثلة، قبل أن تخوض غمار السياسة وتصبح رئيسة لبلدية كارتيرتون، البلدة الريفية في الجزيرة الشمالية بالبلاد، ثم انتخبت لعضوية البرلمان الوطني، في عام 1999 بعد عدة سنوات. وخدمت نائبة عن حزب العمال حتى عام 2007.

وخلال خدمتها في البرلمان، لعبت دورا أساسيا في إلغاء تجريم الدعارة، إذ استطاعت إقناع عدد من النواب بالتصويت لصالح المشروع الذي تم تمريره بصعوبة (60 مقابل 59).

وفي عام 2020، حصلت باير على وسام الاستحقاق النيوزيلندي لخدمات مجتمع المثليين.

وقالت السياسية الراحلة في تصريحات سابقة إنها تعرضت "للوحشية والاستغلال والاغتصاب" خلال فترة عملها عاملة الجنس في سيدني، بعد أن انتقلت إلى أستراليا في سنوات الشباب.

وقالت عنها رئيسة الوزراء السابقة، هيلين كلارك، إنها "أظهرت شجاعة هائلة" في دخول الحياة العامة، والجمهور قدر "أمانتها". 

وأضافت: "انتخابها يتحدث عن الكثير من المهارات الشخصية لجورجينا وتفانيها في خدمة المجتمع واستعداد المقاطعة لقبولها على أساس مزاياها دون تمييز".

وقدم رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق، كريس هيبكنز، تعازيه قائلا إن باير تركت "انطباعا دائما في البرلمان.. أعتقد بالتأكيد أنها شقت طريقا يسهل على الآخرين اتباعه".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.