عائلة بروس ويليس أعلنت إصابته بمرض خطير ونادر
عائلة بروس ويليس أعلنت إصابته بمرض خطير ونادر

طالبت زوجة الممثل الأميركي، بروس ويليس، المصورين بالابتعاد عنه واحترام خصوصيته في الأماكن العامة بعد إعلان إصابته بمرض خطير ونادر. 

وفي نداء عاطفي، قالت الممثلة إيما هيمنغ ويليس، في فيديو نشرته على حسابها على إنستغرام، للمصورين الذين يحاولون "رصد التفاصيل الحصرية لزوجي، فقط احتفظوا بمساحتكم، معتبرة أنه "لا يزال هناك الكثير من التعليم الذي نحتاجه" بخصوص الأشخاص المصابين بالخرف. 

وكانت ويليس (44 عاما) تشير إلى حادثة حصلت مؤخرا مع زوجها (67 عاما)، عندما ظهر علنا بشكل نادر لمقابلة أصدقاء له لتناول قهوة معا، موضحة مدى صعوبة إخراج شخص مريض إلى العالم والتنقل بأمان. 

وأضافت: "بالنسبة للناس الذين ظهروا في الفيديو، من فضلكم لا تصرخوا في زوجي وتوجهوا له أسئلة بشأن صحته أو تطلقوا صيحات حوله.. لا تفعلوا ذلك، امنحوه مساحته الخاصة، واسمحوا له بالتنقل بأمان". 

وطالبت ويليس أخصائي رعاية الخرف بتوجيه نصائح حول كيفية إخراج المرضى إلى العالم بأمان. 

وبروس ويليس، ممثل ومغن أميركي ظهر في أكثر من مائة فيلم، إذ حقق شهرة واسعة من خلال دوره في المسلسل الكوميدي الدرامي "Moonlighting" (ضوء القمر) خلال منتصف الثمانينيات بالقرن الماضي.

وكانت عائلته قد كشفت عام 2022، أنه مصاب بمرض الحبسة الكلامية، وهي حالة فقدان جزئي أو كلي للقدرة على التعبير والكلام، مما جعلته يعتزل التمثيل.

والشهر الماضي، أفادت عائلته، في بيان، أن ويليس يعاني من "الخرف الجبهي الصدغي" أو "أف تي دي"، وهو مرض ليس له علاج.

وصرحت عائلة النجم الشهير أنه "رغم صعوبة وقسوة هذه الأخبار، فمن المريح الحصول على تشخيص واضح في النهاية".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.