يوليا بيريسيلد.. هل تفوقت على بطل "المهمة المستحيلة"؟
يوليا بيريسيلد.. هل تفوقت على بطل "المهمة المستحيلة"؟

كشفت السلطات الروسية عن مقطع دعائي لما تقول أنه أول فيلم طويل يصور بالكامل في الفضاء الخارجي، لتسبق بذلك الفكرة التي كان يعمل عليها النجم الأميركي الشهير، توم كروز، بالتعاون مع الملياردير، إيلون ماسك، وفقا لما ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية.

وتدور أحداث فيلم "التحدي" حول يتألف فريق من سبعة أطباء جرى إرسالهم في مهمة خارج الكرة الأرضية لعلاج رائد فضاء فقد وعيه أثناء وجوده في محطة الفضاء الدولية.

ويركز المقطع الدعائي على جراحة القلب "زاهينا"، والتي تؤدي دورها الفنانة الروسية، يوليا بيريسيلد، البالغة من العمر 38 عاما.

وبحسب ذلك المقطع فإن تلك "الطبيبة الحسناء" تكافح في الفيلم لإثبات وجودها في مجتمع ذكوري، إذ يقول أحدهم لها:"الفضاء الخارجي ليس للنساء".

وكان قد جرى تصوير "التحدي" في محطة الفضاء الدولية في أكتوبر من العام 2021، قبل أربعة أشهر من غزو قوات الكرملين لأوكرانيا، وذلك من خلال تعاون مشترك بين وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" والقناة الأولى الرسمية.

ومن المتوقع عرض الفيلم للجمهور في 20 أبريل بميزانية رسمية بلغت حوالي 1.115 مليار روبل (15 مليون دولار أميركي تقريبا).

تجدر الإشارة إلى أن فيلم "العودة من المدار"، وهو فيلم خيال علمي أنتج في العام 1984 خلال الحقبة السوفيتية، قد تضمن مشاهد تم تصويرها في الفضاء داخل محطة الفضاء السوفيتية "ساليوت-7".

وكانت  وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) قد أعلنت في العام 2020 عن تعاون مرتقب مع شركة (سبيس إكس) لتصوير فيلم سينمائي من بطولة توم كروز وإخراج، دوغ ليمان، على متن محطتها الفضائية الدولية، بميزانية تقدر بنحو 200 مليون دولار أميركي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.