صورة لكوكب الأرض من مقطع فيديو نشره رائد الفضاء الإماراتي
صورة لكوكب الأرض من مقطع فيديو نشره رائد الفضاء الإماراتي

نشر رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، مقطع فيديو، من داخل وحدة المراقبة "كوبولا" على متن محطة الفضاء الدولية، يظهر فيه شكل كوكب الأرض.

وكتب عبر حسابه بموقع "تويتر"، أشارككم هذه اللحظات التي أشاهد فيها الأرض لأول مرة من وحدة المراقبة "كوبولا" على متن محطة الفضاء الدولية.

وقال النيادي "كلما ابتعدنا عن الأرض نراها أجمل.. وندرك أكثر أهمية الحفاظ عليها".

في 2 مارس، تم إطلاق صاروخ "فالكون 9" لشركة "سبايس إكس" يقل أربعة روّاد فضاء، هم أميركيان وروسي وإماراتي، نحو محطة الفضاء الدولية حيث سيقضون نحو ستة أشهر، حسب "فرانس برس".

ويمضي الرواد الأربعة، وهم الأميركيان ستيفن بون ووارن هوبرغ والروسي أندري فيدياييف والإماراتي سلطان النيادي، ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية.

وسلطان النيادي البالغ من العمر 41 عاما، هو رابع رائد فضاء متحدر من دولة عربية، وثاني إماراتي يشارك في مهمة فضائية بعد هزاع المنصوري الذي أمضى ثمانية أيام في محطة الفضاء الدولية في سبتمبر 2019.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.