تتحرى دول العالم الإسلامي هلال رمضان اليوم الجمعة
بدأت بعض الدول شهر شعبان في 21 فبراير الماضي في حين بدأته دول أخرى في 22 منه ورغم ذلك سيكون أول يوم من رمضان في كليهما يوم 23 مارس المقبل

قال مركز الفلك الدولي إن بداية شهر رمضان لهذه السنة ستكون يوم الخميس، 23 مارس الجاري.

وبدأت بعض الدول شهر شعبان يوم الثلاثاء 21 فبراير، وستتحرى هلال شهر رمضان المبارك يوم الثلاثاء 21 مارس،  في حين بدأت العديد من الدول الأخرى شهر شعبان يوم الأربعاء 22 فبراير، ومنها إندونيسيا وماليزيا وبروناي والهند وبنغلادش وباكستان وإيران وعُمان والأردن والجزائر والمغرب وموريتانيا، وهذه الدول ستتحرى هلال رمضان، يوم الأربعاء 22 مارس، الموافق للتاسع والعشرين من شهر شعبان فيها. 

وقال المركز في تقرير مفصل حول موعد شهر رمضان إنه سيكون من المستحيل على الدول التي ستتحرى الهلال يوم الثلاثاء 21 مارس، أن تراه "لغروب القمر قبل الشمس ولحدوث الاقتران بعد غروب الشمس، وبالتالي ستكمل هذه الدول عدة شهر شعبان ثلاثين يوما، ليكون يوم الخميس 23 مارس غرة شهر رمضان فيها".

ذات الهيئة أكدت في المقابل أن الدول التي ستتحرى الهلال يوم الأربعاء 22 مارس، فإن رؤية الهلال في ذلك اليوم ممكنة "وعليه من المتوقع أن تعلن غالبية هذه الدول رؤية الهلال يومئذ، ليكون يوم الخميس 23 مارس غرة شهر رمضان فيها أيضا".

وقالت إن رؤيته ستكون متاحة بجميع الوسائل وحتى بالعين المجردة، بشيء من الصعوبة في بعض المناطق  "وهي ممكنة بالعين المجردة بسهولة نسبيا من غرب آسيا، ومعظم أفريقيا، وغرب أوروبا والأميركيتين".

يُذكر أن رؤية الهلال، وفق ذات التقرير، في كل من أبوظبي والرياض وعمّان والقدس والقاهرة والرباط ممكنة بالعين المجردة في حالة صفاء الغلاف الجوي.

وبالنسبة لوضع الهلال يوم الأربعاء 22 مارس في بعض المدن العربية والإسلامية، فإن الحسابات السطحية للهلال وقت غروب الشمس كما يلي: في جاكرتا يغيب القمر بعد 36 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 17 ساعة و50 دقيقة، والرؤية ممكنة باستخدام التلسكوب. 

وفي أبوظبي يغيب القمر بعد 50 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 20 ساعة و11 دقيقة. 

أما في الرياض سيغيب القمر بعد 51 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 20 ساعة و35 دقيقة.

في عمّان والقدس سيغيب القمر بعد 55 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 21 ساعة و11 دقيقة. في القاهرة يغيب القمر بعد 55 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 21 ساعة و21 دقيقة. 

أمل في الرباط سيغيب القمر بعد 64 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 23 ساعة و34 دقيقة. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.