الكسوف يحصل عندما يمر القمر بين الارض والشمس. أرشيفية - تعبيرية
الكسوف يحصل عندما يمر القمر بين الارض والشمس. أرشيفية - تعبيرية

كشف وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أن الولايات المتحدة ستشهد كسوفا مرتين، الأول في 14 أكتوبر المقبل، والثاني في الثامن من أبريل عام 2024.

وقالت الوكالة إن المراقبين سيكونوا قادرين على رؤية "حلقة النار" عندما يحجب "القمر كل شيء باستثناء الدائرة الخارجية للشمس"، والغلاف الجوي الخارجي ذي اللون الأبيض الذي يعرف باسم "كورونا"، عندما يسد القمر الشمس تماما أثناء الكسوف الكلي.

ويحصل الكسوف الكامل عندما يمر القمر بين الأرض والشمس في وقت تكون فيها الكواكب الثلاثة مصطفة في خط مستقيم.

خارطة تظهر مواقع رصد الكسوف في أكتوبر 2023 وأبريل 2024

وللمفارقة الشمس أكبر 400 مرة من القمر إلا أنها 400 مرة أبعد منه عنا، ويمكن تاليا للقمر أن يحجب الشمس كليا عن الناس الذي يقفون في الظل الذي تعكسه على سطح الأرض، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

ونشرت "ناسا" خريطة تظهر مكان ومقدار كسوف الشمس، حيث ستشهد 48 ولاية كسوفا جزئيا للشمس على الأقل، إضافة لبعض المناطق في المكسيك وغالبية المناطق في كندا.

وتشير إلى أن أي شخص يمكنه متابعة مسار الكسوف الحلقي من ولاية أوريغون إلى تكساس سيكون لديه فرصة لرؤيته إذا كانت السماء صافية، وأي شخص من ولايات تكساس إلى مين سيكون لديه فرصة لرؤية الكسوف الكلي إذا سمحت الأحوال الجوية بذلك.

وتوضح الوكالة أن المسارات التي تظهر بأشكال بيضاوية صفراء تظهر أوقات متابعة الكسوف الحلقي، أما الأشكال البيضاوية الأرجوانية ستظهر الكسوف الكلي.

وتظهر المعلومات أن فترة ظهور الكسوف تختلف بحسب مكان متابعتها من الأرض، حيث تتراوح من دقيقتين إلى خمس دقائق.

وتقول ناسا إن البعض سيكون قادرا على رصد الكسوف من أماكن خارج المسارات، ولكن ستكون ظاهرة بشكل جزئي لهم.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.