اللعبة التي تسحب مرفقاتها من الأسواق| مصدر الصورة: موقع لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية
اللعبة التي تسحب مرفقاتها من الأسواق| مصدر الصورة: موقع لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية

قررت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية بناء على نداء من شركة ألعاب سحب أكثر من 3.2 مليون لعبة للأطفال من منتجات كاليكو كريتيرز، من الأسواق، بعد أن سببت أدوات معينة بوفاة طفلين، وفق ما ذكرت كل من سي أن أن، وأن بي سي.

وأعلن عن ذلك، الخميس، والسحب يطاول المجموعات التي تحتوي على زجاجة حليب ومصاصة للأطفال، لأنها ربما تؤدي إلى اختناق الأطفال، ما يشكل خطرا على حياتهم، وفقا لما ذكرته لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية.

وتنقل أن بي سي أن المطالبة تشمل إعادة الألعاب التي على شكل حيوانات، والتي بيعت مع إكسسوارات منها زجاجة حليب ومصاصة الأطفال.

السلع التي تسحب من الأسواق| مصدر الصورة: موقع لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية

ووفق التقارير فإن Epoch Everlasting Play والتي مقرها مدينة بين بروك بولاية نيوجيرسي، هي الشركة التي تنتج هذه الألعاب، أشارت إلى أنها علمت بثلاثة حوادث حصلت بسبب المصاصة المرفقة مع اللعب، بما في ذلك حالتي وفاة.

وأوضحت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية أن حالتي الوفاة شملت طفلين، الأولى حصلت في اليابان سنة 2015 مع طفل يبلغ من العمر 9 أشهر، والثانية في نيو مكسيكو خلال 2018 مع طفل كان يبلغ من العمر سنتين.

وتم بيع هذه المجموعات، التي تراوحت أسعارها بين 10 و80 دولارا، في متاجر وول مارت وغيرها من المتاجر في الولايات المتحدة وعلى الإنترنت وعلى موقع الشركة من يناير 2000 حتى ديسمبر 2021.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.