محطة الفضاء الدولية. أرشيف
محطة الفضاء الدولية. أرشيف

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، الجمعة، أن رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، سيحضر معه إلى الأرض عند عودته عينات من الطماطم التي زرعت بمحطة الفضاء لدراستها.

وقال المركز في منشور على تويتر "رائد الفضاء، سلطان النيادي، يقوم بحفظ عينات من ثمار الطماطم التي كانت قد تمت زراعتها من قبل على متن محطة الفضاء الدولية، تمهيدا لتحليلها ضمن دراسة حول تأمين الطعام بشكل مستدام في الفضاء (تجربة Veg-05 الزراعية بالفضاء)".

وفي 3 مارس الحالي، وصلت كبسولة "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس أكس بأمان إلى محطة الفضاء الدولية، وعلى متنها رائدا فضاء أميركيان ورائد فضاء روسي وآخر إماراتي لبدء مهمة علمية تستغرق ستة أشهر.

والتحمت المركبة الفضائية، التي تحلق بشكل ذاتي ويطلق عليها اسم إنديفور، بالمحطة الفضائية بعد نحو 25 ساعة من إطلاقها من مركز كنيدي للفضاء التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في كيب كنافيرال بولاية فلوريدا.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.