الموقع الجغرافي لكل دولة يحدد عدد ساعات الصيام
الموقع الجغرافي لكل دولة يحدد عدد ساعات الصيام

يحدد الموقع الجغرافي لكل دولة حول العالم عدد ساعات صيام أيام شهر رمضان الذي من المرجح أن يبدأ هذا العام مع نهاية الأسبوع المقبل.

وتختلف ساعات الصيام من دولة إلى أخرى اعتمادا على عدة عوامل منها قربها من خط الاستواء وخطوط الطول والعرض.

ومن المعروف أن ساعات النهار في هذا الوقت من العام تكون أقل في الدول التي تقع جنوب خط الاستواء، بينما تكون أطول في الدول الواقعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

ووفقا لموقع "طقس العرب" سيتراوح معدل ساعات الصيام في الدول العربية هذا العام بين نحو 16 ساعة و13 ساعة.

ويشير الموقع إلى أن أطول ساعات صيام في العالم العربي ستكون في تونس بمعدل 15 ساعة و45 دقيقة، بينما ستكون أقل ساعات صيام في جزر القمر بنحو 12 ساعة و37 دقيقة.

أما باقي الدول فجاءت كالتالي:

الجزائر

أقصر يوم صيام في الجزائر العاصمة هو أول رمضان بعدد ساعات 13 ساعة و 30 دقيقة، وأطول يوم هو اليوم الأخير بـ 14 ساعة و 56 دقيقة.

ليبيا

اقصر يوم في طرابلس هو الأول بـ13  ساعة و42 دقيقة وأطول يوم هو آخر يوم بعدد ساعات 14 ساعة و 42 دقيقة.

مصر

أقصر يوم في القاهرة 13 ساعة و39 دقيقة، وأطول يوم 14 ساعة و34 دقيقة.

العراق

أقصر يوم بـ 13 ساعة و39 دقيقة وأطول يوم صيام في بغداد بـ 14 ساعة و41 دقيقة.

البحرين

أقصر يوم صيام في المنامة بـ  13 ساعة و 30 دقيقة، وأطول يوم بعدد ساعات  14 ساعة و 17 دقيقة.

الإمارات

اليوم الأول في ابوظبي 13 ساعة و30 دقيقة واليوم الأخير 14 ساعة و13 دقيقة.

السعودية

اليوم الأول في الرياض بـ 13 ساعة و29 دقيقة والأخير14  ساعة و11 دقيقة.

عُمان

اليوم الأول في مسقط بـ13  ساعة و31 دقيقة واليوم الأخير بـ 14 ساعة و13 دقيقة.

الكويت

أقصر يوم في مدينة الكويت هو أول يوم رمضان، بعدد ساعات 13 ساعة و31 دقيقة والأطول بعدد ساعات 14 ساعة و23 دقيقة.

لبنان

في بيروت أقصر يوم صيام هو أول يوم رمضان، بعدد ساعات 13 ساعة و45 دقيقة، والأطول هو الأخير بعدد ساعات 14 ساعة و48 دقيقة.

الأردن

حسب توقيت عمّان سيكون أقصر يوم هو الأول بـ 13 ساعة و40 دقيقة. والأطول بعدد ساعات 14 ساعة و40 دقيقة.

الأراضي الفلسطينية

أقل عدد ساعات صيام في القدس ستكون  13 ساعة و53 دقيقة والأطول بعدد ساعات 14 ساعة و52 دقيقة.

سوريا

حسب توقيت دمشق أقصر يوم سيكون بـ 13 ساعة و44 دقيقة والأطول بـ 14 ساعة و47 دقيقة.

قطر

الأقصر في الدوحة بـ13 ساعة و29 دقيقة والأطول بـ 14 ساعة و13 دقيقة.

موريتانيا

حسب توقيت نواكشط سيكون أقصر يوم صيام بعدد ساعات 13 ساعة و 28 دقيقة والأطول بـ 14 ساعة.

السودان

في الخرطوم سيكون أقصر يوم بـ 13 ساعة و20 دقيقة والأطول بعدد ساعات 13 ساعة و46 دقيقة.

اليمن

حسب توقيت صنعاء سيكون الأقصر بـ 13 ساعة و23 دقيقة والأطول بعدد 13 ساعة و45 دقيقة.

الصومال

اقصر عدد ساعات الصيام في مقديشو ستكون 13 ساعة و 22 دقيقة والأطول 13  ساعة و 27 دقيقة.

جيبوتي

أقل عدد ساعات صيام في العاصمة ستكون 13 ساعة و 25 دقيقة والأكثر بـ 13 ساعة و 45 دقيقة.

وعلى صعيد دول العالم ستكون أطول ساعات صيام خلال رمضان في غرينلاند بنحو 20 ساعة صيام، بينما سيكون أقل ساعات صيام بالعالم في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا بنحو 11 ساعة و12 دقيقة.
 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.