برج خليفة في دبي يعد أعلى مبنى في العالم
برج خليفة في دبي يعد أعلى مبنى في العالم | Source: Social Media

أعطى مقطع فيديو يحبس الأنفاس، صورة عما يمكن أن يراه الشخص إذا سقط من مكان شاهق، عن طريق تجربة بطائرة درون، اتخذت مسار سقوط حر، من فوق برج خليفة في دبي، والذي يبلغ ارتفاعه نحو 830 مترا.

وأظهرت المقاطع التي أخذها المصور النروجي الشهير، أندريه لارسن، كيف سيبدو السقوط من هذا الارتفاع غير العادي.

وقاد لارسن طائرة بدون طيار من أعلى برج خليفة باتجاه الأرض، حيث أعطت هذه التجربة لأي شخص يشاهد الفيديو، الانطباع وكأنه بصدد السقوط من هذا المبنى الذي يعد الأعلى في العالم.

وبينما تحلق الطائرة بالقرب من المبنى، يمكن للمشاهد أن يلتقط لمحات من مشهد مدينة دبي المذهل، بما في ذلك المسطح المائي والعديد من المباني الرائعة الأخرى. 

بعد ذلك، يقوم لارسن بتصويب مسار الطائرة بدون طيار بحيث تتزلج فوق المناطق المحيطة المجاورة  وبذلك تنتهي الرحلة المذهلة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.