البلوغر المصرية سارة محمد
البلوغر المصرية سارة محمد | Source: Social media

صدمت بلوغر مصرية متابعيها، الأحد، إثر تأكيدها فقدانها البصر بشكل نهائي، بعد أن تلاشت آمال علاجها بعد حادث إطلاق النار عليها من قبل مجهولين الشهر الماضي. 

وكانت البلوغر، سارة محمد (21 عاما)، أصيبت في التاسع من فبراير الماضي، في حادث إطلاق نار من قبل مجهولين، كانوا يستهدفون سرقة سيارة خطيبها الذي كان معها في وقت الحادث. 

وجاء على حساب البلوغر، على إنستغرام، "سارة فقدت آخر أمل كانت متمسكة به.. للأسف، النتيجة النهائية سارة فقدت بصرها.. اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه". 

وتلقت سارة محمد الكثير من ردود الأفعال المتعاطفة معها والدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلانها الخبر. 

وكان بعض الفنانين مثل المغني المصري الشهير تامر حسني، قد دعموا سارة بعد الحادثة وطلبوا من متابعيهم الدعاء لها بالشفاء. 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Amr Sniper (@amr_sniper1)

وحكت محمد الحادث في مقطع فيديو نشرته على الإنترنت، إذ قالت إنها كانت مع خطيبها الذي كان يوصلها بسيارته إلى بيتها على طريق القاهرة- إسكندرية الصحراوي، عائدين من منطقة محطة الرمل بوسط الإسكندرية.

وأضافت أن سيارة حاولت اعتراض طريقهما، لكنها نصحت خطيبها بعدم الوقوف وأن يستمر مسرعا في الطريق، لكن السيارة تمكنت من الاقتراب منهما، ثم شاهدت بعض المجهولين حاملين أسلحة نارية، وأصابوها في رأسها قبل أن يغمى عليها. 

وقالت صحيفة "القاهرة 24"، إنه تم نقل سارة وخطيبها إلى المستشفى الميري بالإسكندرية، "حيث أكد الأطباء أنها مصابة بالعمى بسبب تعرضها  لتجمع دموي ونزيف بالمخ وتلف أنسجة العين، بسبب دخول شظايا العيار الناري وزجاج السيارة في عينها". 

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" في وقت سابق، عن محمد بأنه تم استخراج الزجاج من عينيها، لكن لم يستطع الأطباء استخراج الخرطوش، "عيني اليسرى بها ثلاث طلقات خرطوش واليمنى بها طلقة واحدة، استخرجوا الزجاج من عيني (..) لكنهم لم يتمكنوا من جعلي أرى حتى الآن". 

وكانت محمد تقدم محتوى للفتيات يخص الأزياء والموضة ومستحضرات التجميل عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، قبل الحادث، وكان يتابعها 100 ألف حساب على إنستغرام. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.