ويل سميث صفع الممثل الكوميدي كريس روك في حفل الأوسكار
ويل سميث صفع الممثل الكوميدي كريس روك في حفل الأوسكار

يتهادى نجوم هوليوود على سجادة بلون الشمبانيا في حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي ينطلق ليلة الأحد.

ومن بين الأفلام المرشحة للحصول على أرفع الجوائز في صناعة السينما، التي أعادت الجماهير إلى دور العرض، فيلما "إفري ثينغ.. إفري وير.. أول آت وانس"، وفيلم "توب غن: مافريك".

وينشر المنظمون فريقا معنيا بمواجهة الأزمات مستعدا للتحرك في مسرح دولبي بلوس أنجليس في حالة حدوث أي شيء غير متوقع.

وتم تشكيل الفريق بعد صفعة نزل بها الممثل الشهير ويل سميث على وجه مقدم الحفل كريس روك على خشبة المسرح خلال حفل العام الماضي، مما خيم بظلاله على الحفل الأبرز في عالم السينما.

وتأمل أكاديمية فنون وعلوم السينما في هوليوود أن يشهد حفل الليلة، وهو النسخة الخامسة والتسعين للجوائز المرموقة، عرضا براقا بعناصر جديدة لجذب جمهور أصغر سنا، وزيادة معدلات متابعة الحفل عبر التلفزيون بعد أن تراجعت بشدة.

ويبدأ الحفل في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين) وسيتم بثه مباشرة على شبكة إيه.بي.سي التابعة لشركة والت ديزني.

ويقدم الحفل النجم الكوميدي جيمي كيميل الذي يقوم بهذا الدور للمرة الثالثة.

وقال منتجو الحفل إنهم يهدفون للاحتفاء بعودة الجمهور لدور العرض العام الماضي، وهو أمر خشي البعض أنه قد لا يحدث مطلقا عندما تفشت جائحة كورونا.

وقال المنتج غلين فايس "من بين الأفلام المرشحة لدينا أفلام لم تمس شغاف القلوب فحسب، بل حققت إيرادات كبيرة".

وجذب حفل العام الماضي 16.6 مليون مشاهد عبر شاشات التلفزيون، وهو ثاني أقل مستوى لمتابعة الحفل على الإطلاق.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.