حفل جوائز الأوسكار للعام ٢٠٢٣ من الموقع الرسمي للحفل
حفل جوائز الأوسكار للعام ٢٠٢٣ من الموقع الرسمي للحفل

يستضيف مسرح دولبي التاريخي في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية، الأحد، حفل إعلان جوائز الأوسكار الـ95، الذي يحضره أبرز نجوم السينما العالمية، وتنظمه الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون الصورة للاحتفال بأفضل الأعمال السينمائية التي أنتجت خلال عام ٢٠٢٣.

كانت أولى الجوائز التي تم الإعلان عنها فئة الرسوم المتحركة، وفاز فيلم "بينوكيو" (Pinocchio) للمخرج المكسيكي، غيليرمو ديل تورو، بأوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة. وتدور قصة الفيلم حول أمنية الأب التي تعيد بطريقة سحرية إحياء فتى خشبي في إيطاليا وتنشأ بينهما علاقة الأب وابنه.

كان فيلم "كل شيء هادئ في الجبهة الغربية" (All Quiet on the Western Front)، للمخرج إدوارد بيرغر، هو الحصان الأسود في حفل عام ٢٠٢٣ باقتناصه ٣ جوائز أوسكار، هم أفضل فيلم أجنبي، وأفضل تصميم الإنتاج، وأفضل تصوير سينمائي. والفيلم إنتاج ألماني تدور أحداثه خلال الحرب العالمية الأولى حول الآثار المدمرة للحروب على البشر.

وللمرة الأولى في تاريخ الهند، فازت أغنية "ناتو ناتو" الهندية بأوسكار أفضل أغنية أصلية. وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية، الأحد، أنها أول أغنية من إنتاج هندي يتم ترشيحها لجائزة الأوسكار، وتمت الإشادة بالرقصات واللحن الجذاب وقدمتها نجمة بوليوود، ديبيكا بادكوون.

وفاز فيلم "أفاتار2" بجائزة أوسكار أفضل مؤثرات بصرية. وغاب المخرج جيمس كاميرون عن الحفل، لكنه تلقى التحية أكثر من مرة. ويبلغ الفاصل الزمني بين الجزئين الأول والثاني من "أفاتار" نحو 14 عاما. وتدور قصته عن عالم مستقل من الكائنات التي تشبه الإنسان، لكنها تحترم الطبيعة.

وفاز فيلم " وداع أيرلندي" (An Irish Goodbye) بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير. والفيلم من تأليف وإخراج توم بيركلي وروس وايت. وتدور أحداث الفيلم، الذي يصنف ضمن فئة الكوميديا السوداء، في مزرعة لأخوين أحدهما مصاب بمتلازمة داون.

وفازت روث كارتر مصممة ملابس فيلم "واكاندا فورايفر" (Wakanda Forever)، للمخرج رايان غوغلر، بجائزة أوسكار أفضل تصميم ملابس. ويدور الفيلم حول سكان واكاندا الذين يقاتلون لحماية وطنهم من تدخل القوى العالمية.

فاز فيلم “الحوت" (The whale)، للمخرج رودريغو فرنانديز بجائزة أوسكار أفضل ماكياج وتصفيف شعر. وتدور أحداثه حول أب يزن نحو ستمائة رطل، ويعاني بشدة من عدم القدرة على التواصل مع محيطه الإنساني.

كما فاز فيلم "نافالني" (Navalny) للمخرج دانيال روهر بأوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل. ويرصد الفيلم قصة زعيم المعارضة الروسي، أليكسي نافالني، وسعيه للتعرف على الرجال الذين سمموه في أغسطس 2020.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.