الماليزية يوه بعد تسلمها جائزة أفضل ممثلة
الماليزية يوه بعد تسلمها جائزة أفضل ممثلة

حصد فيلم "إفري ثينغ.. إفري وير أول آت وانس" (كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت) 3 جوائز خلال حفل الأوسكار الـ 95 الذي أقيم، الأحد، في لوس أنجلوس.

وفازت الماليزية، ميشيل يوه، بجائزة الأوسكار لفئة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الذي جسدت فيه دور مالكة مغسلة صينية أميركية تعيش أزمة أسرية.

وبذلك تصبح يوه أول امرأة آسيوية تفوز في هذه الفئة.

وفي الحفل ذاته، توج نجم فيلم "ذا وايل" (الحوت)، بريندان فريزر، بجائزة أفضل ممثل عن دوره كرجل سمين يحاول إعادة التواصل مع ابنته.

كما فاز "إفري ثينغ.. إفري وير أول آت وانس" بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم، فيما فاز دانيال كوان ودانيال شينرت، بجائزة أفضل مخرج عن العمل ذاته.

وكان ينظر للفنانة الماليزية البالغة من العمر 60 عاما، على نطاق واسع أنها الأوفر حظا للجائزة بعد حصولها على تكريم نقابة ممثلي الشاشة وجائزة "غولدن غلوب" عن هذا الدور أيضا. ويعتبر هذا أول ترشيح لها لجائزة الأوسكار.

وقالت يوه وهي تتسلم جائزتها: "بالنسبة لجميع الأولاد والبنات الصغار الذين يشاهدون الليلة، فهذه منارة للأمل والإمكانيات، ودليل على أن الأحلام الكبيرة تتحقق".

وجاءت هذه الجوائز خلال الحفل الـ 95 لجوائز الأوسكار، الذي يستضيفه مسرح دولبي التاريخي بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية، الأحد، ويحضره أبرز نجوم السينما العالمية.

ويأتي الحفل بتنظيم من الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون الصورة للاحتفال بأفضل الأعمال السينمائية التي أنتجت خلال عام 2023، حيت يتم التصويت على الفائزين من قبل ما يقرب من 10 آلاف ممثل ومنتج ومخرج وحرفي أفلام.

وكانت أولى الجوائز التي تم الإعلان عنها فئة الرسوم المتحركة، وفاز فيلم "بينوكيو" (Pinocchio) للمخرج المكسيكي، غيليرمو ديل تورو، بأوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة.

وتدور قصة الفيلم حول أمنية الأب التي تعيد بطريقة سحرية إحياء فتى خشبي في إيطاليا وتنشأ بينهما علاقة الأب وابنه.

كما كان فيلم "كل شيء هادئ في الجبهة الغربية" (All Quiet on the Western Front)، للمخرج إدوارد بيرغر، هو الحصان الأسود في حفل عام 2023 باقتناصه 3 جوائز أوسكار أيضا، هي أفضل فيلم أجنبي، وأفضل تصميم الإنتاج، وأفضل تصوير سينمائي.

والفيلم إنتاج ألماني تدور أحداثه خلال زمن الحرب العالمية الأولى حول الآثار المدمرة للحروب على البشر.

كما حصل فيلم "نافالني"، الذي تدور قصته حول التسمم الذي كاد أن يقتل، أليكسي نافالني، أبرز زعيم معارضة في روسيا واعتقاله منذ عودته إلى موسكو عام 2021، على جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل.

وقالت زوجته، يوليا نافالنايا، على خشبة المسرح، "أليكسي، أحلم باليوم الذي تكون فيه حرا وتكون بلادنا حرة".

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.