جانب من حفل الأوسكار
جانب من حفل الأوسكار

في موقف مؤثر وبكثير من الدموع، خاطب الممثل هوي كوان والدته بالقول "أمي، أنا للتو فزت بالأوسكار"، خلال تسلمه جائزة أفضل ممثل مساعد خلال حفل تسليم جوائز الأوسكار، الأحد.

واستذكر الممثل الفيتنامي الأصل رحلته الصعبة إلى منصة التتويج، بالقول، "بدأت رحلتي على متن قارب، وقضيت عاما في مخيم للاجئين"، مضيفا "بطريقة ما، انتهى بي الأمر هنا على أكبر مسرح في هوليوود. يقولون أن مثل هذه القصص تحدث فقط في الأفلام، لا أستطيع أن أصدق أن الأمر يحدث لي، هذا هو الحلم الأميركي".

وفاز كوان بالجائزة عن فيلم Everything Everywhere All at Once، كما فازت زميلته جايمي لي كورتيس بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم نفسه.

وقال كوان إن أمه تبلغ من العمر 84 عاما وهي تشاهد لحظة تسلمه للجائزة.

يذكر أن فيلم Everything Everywhere All at Once مرشح لـ11 جائزة هذا العام.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.