ريانا وآشلي غراهام في الأوسكار
ريانا وآشلي غراهام في الأوسكار

من ليدي غاغا إلى ريانا وآشلي غراهام ونجمات أخريات في عالم التمثيل والغناء والموضة، حرصت ضيفات حفل الأوسكار، الأحد، على ارتداء الفساتين الشفافة المصنوعة من الدانتيل والتول وغيره من الأقمشة التي أظهرت أجسادهن.

ويتماشى هذا مع الاتجاه يطلق عليه "اللباس العاري" في الحفل العالمي الشهير، الذي لوحظ أيضا في حفل العام الماضي، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

وهيمنت هذه الموضة على فساتين نجمات مثل الممثلة، إيفا لانغوريا، التي ارتدت فستانا من الدانتيل الأبيض، وعارضة الأزياء، آشلي غراهام، التي لفتت الأنظار بفستان من التول الأسود الشفاف بالكامل، مع قواطع تظهر أجزاء من جسدها.

إيفا لانغوريا

وفي حفل توزيع جوائز فانيتي فير، ارتدت أوليفيا وايد فستانا أبيض مفتوحا كشف عن حمالة صدر جلدية، وارتدت ريانا فستانا جلديا فوق بذة جيرسيه شفافة أظهرت حملها.

وفي ثوب أسود شفاف من فيرساتشي، عرضت ليدي غاغا ظهرها العاري.

ليدي غاغا

وكان "الفستان العاري" ظاهرة ملحوظة على السجادة الحمراء، العام الماضي، لكن له جذور تعود إلى عقود، من ثوب مارلين مونرو الشهير التي ارتدته في الاحتفال بعيد ميلاد الرئيس الأميركي، جون كينيدي، إلى رداء كيت موس عام 1993.

وتقول وول ستريت جورنال إن هذه الأجواء تتماشى مع أزياء ما بعد الجائحة، التي تتجه نحو إظهار الجسم، وهو ما يظهر في السراويل الشفافة وقمصان حمالات الصدر وغيرها من الأزياء الشفافة.

وقال المصمم الأسترالي كريستوفر إسبر: "هناك بالتأكيد شعور بالحرية يأتي مع التعري، وبعد كوفيد، كان هناك اشتياق لذلك".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.