مظاهرة للمطالبة بتشديد القيود على الأسلحة في يونيو 2022
مظاهرة للمطالبة بتشديد القيود على الأسلحة في يونيو 2022

في قضية جديدة، توضح بشكل صارخ العواقب المميتة لثقافة السلاح في الولايات المتحدة، أطلقت فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات النار بطريق الخطأ على شقيقتها البالغة من العمر أربع سنوات في منزلهم في ولاية تكساس في وقت متأخر من يوم الأحد، مما أدى إلى مقتلها، بحسب شرطة مدينة هيوستن. 

وقال قائد الشرطة في مقاطعة هاريس، إد جونزاليس، للصحفيين: إن "الطفلتين الشقيقتين كانتا في المنزل مع خمسة بالغين، بمن فيهم والدتهما وزوجها، عندما أمسكت الصغرى بمسدس نصف آلي محمل بالرصاص وأطلقت النار على أختها بشكل غير متعمد"، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك من يشرف عليهما وقت الحادث. 

وتم إعلان وفاة الفتاة في المنزل، ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي من البالغين سيواجه اتهامات جنائية لعدم التأكد من أن السلاح المستخدم في إطلاق النار، تم وضعه في مكان لا يمكن الوصول إليه من قبل الأطفال. 

وأضاف جونزاليس: "يبدو الأمر وكأنه قصة مأساوية أخرى عن طفل حصل على سلاح ناري وإيذاء شخص آخر"، معتبرا أن المجتمع يتأثر عندما يفقد طفل حياته بهذه الطريقة، "قلوبنا منكسرة". 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.