الموسيقية ديان وارن ترتدي شريطة زرقاء خلال حفل الأوسكار
الموسيقية ديان وارن ترتدي شريطة زرقاء خلال حفل الأوسكار

أرسل العديد من المشاهير في حفل توزيع جوائز الأوسكار رسالة دعم للاجئين، من خلال ارتداء شرائط زرقاء صغيرة. 

واعتبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أفضل شيء حدث في حفل جوائز الأوسكار هو ارتداء النجوم لهذه الشرائط على السجادة الحمراء. 

وقالت الوكالة الأممية إن ارتداء شرائط "مع اللاجئين"، بمثابة "رسالة مرئية قوية مفادها أن لكل شخص الحق في البحث عن الأمان"، بغض النظر عن هويته أو جنسيته. 

الممثل بيل نيغي يرتدي الشريطة الزرقاء

وصُنعت هذه الشرائط من قبل شركة "نوتي تاي"، التي تقول الوكالة إنها توفر فرص عمل وتدريب وتعليم للاجئين الذين أعيد توطينهم في منطقة دنفر في ولاية كولورادو الأميركية. 

واحتفت مفوضية اللاجئين بفوز الممثل الأميركي من أصل فيتنامي، كي هوي كوان، بجائزة أفضل ممثل مساعد خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار عن دوره في فيلم (إيفري ثينغ.. إيفري وير أول آت وانس) "كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت".

وأبرزت حديثه في الحفل قائلا "بدأت رحلتي على متن قارب، وأمضيت عاما في مخيم للاجئين، وبطريقة ما، انتهى بي المطاف هنا على أكبر مسرح في هوليود". 

وقالت المفوضية: "مع وجود أكثر من 100 مليون نازح قسريًا حول العالم، فأنت مثال ساطع لما يمكن للاجئين والنازحين قسراً تحقيقه عندما تتاح لهم الفرصة". 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.