دراسة جديدة تتوصل إلى أن النباتات يمكنها أن تصدر أصواتا - تعبيرية
دراسة جديدة تتوصل إلى أن النباتات يمكنها أن تصدر أصواتا - تعبيرية

توصلت دراسة جديدة إلى أن النباتات تصدر أصواتا عند العطش أو تحت ظروف الإجهاد الأخرى دون أن يمكن البشر من سماعها، وفق شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وبحسب الدراسة التي أجراها علماء من جامعة تل أبيب، فإن أصوات النباتات تنبعث بترددات عالية تتجاوز نطاق سمع البشر.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، ليلاش هاداني، "حللنا جدلا علميا قديما وأثبتنا أن النباتات تصدر أصواتا".

وتابعت: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن العالم من حولنا مليء بأصوات النباتات وأن هذه الأصوات تحتوي على معلومات - على سبيل المثال حول ندرة المياه أو الإصابة"، وفق ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

ووضع الباحثون التبغ ونباتات الطماطم في صناديق عازلة للصوت مزدوة بميكروفونات تعمل بالموجات فوق الصوتية تسجل ترددات بين 20 و250 كيلوهرتز.

ويبلغ الحد الأقصى للتردد الذي يمكن أن تكتشفه أذن الإنسان البالغ حوالي 16 كيلوهرتز.

ووجد الفريق أن النباتات تصدر أصواتا بتردد 40 إلى 80 كيلوهرتز وعند تكثيفها وترجمتها إلى تردد يمكن أن يسمعه البشر، كانت الأصوات تشبه إلى حد ما صوت الذرة عندما يتم صنع الفشار منه.

ويصدر النبات المجهد حوالي 30 إلى 50 صوتا من هذه الأصوات النقرية في الساعة على فترات عشوائية على ما يبدو، لكن النباتات غير المجهدة تصدر أصواتا أقل بكثير - حوالي صوت واحد في الساعة.

وأظهرت الدراسات السابقة أن النباتات تصدر اهتزازات، لكن لم يُعرف ما إذا كانت هذه الاهتزازات قد أصبحت موجات صوتية محمولة عبر الهواء.

وخلصت الدراسة الجديدة إلى أن "هذه النتائج يمكن أن تغير الطريقة التي نفكر بها بشأن المملكة النباتية، والتي كانت تعتبر شبه صامتة حتى الآن".

منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2
منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها تتوقع سقوط قمر اصطناعي تابع لها عبر الغلاف الجوي للأرض، الأربعاء، وذلك بعدما خرج عن السيطرة. 

ومن المتوقع أن ينقسم القمر الاصطناعي الأوروبي الرائد، المعروف باسم ERS-2 إلى أجزاء عند عودته إلى الغلاف الجوي. 

وفي أحدث توقعاتها، قالت الوكالة إن القمر الاصطناعي، الذي بقي في مداره 30 عاما، قد يعبر الغلاف الجوي للأرض عند 15:41 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء. 

وتوفر وكالة الفضاء الأوروبية تحديثات مباشرة، بهذا الأمر، على حسابها على منصة أكس.

وكانت الوكالة قالت إنه يصعب التنبؤ بالتوقيت والموقع الدقيقين لسقوط القمر الاصطناعي. 

وأشارت في تحديثاتها إلى أنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي فوق المحيط الهادئ بعد أن تحترق معظم أجزاءه. 

وأشارت إلى أن أي قطع ستظل باقية سوف تنتشر بشكل عشوائي إلى حد ما على مسار أرضي يبلغ متوسط طوله مئات الكيلومترات وعرضه عشرات الكيلومترات.

وتقدر كتلة القمر الاصطناعي ERS-2 بنحو 2294 كيلو غراما بعد استنفاد وقوده، وفقا للوكالة.

وجمع هذا القمر الاصطناعي، جنبا إلى جنب مع توأمه، ERS-1، بيانات عن القمم القطبية للكوكب والمحيطات والأسطح الأرضية، ورصد كوارث مثل الفيضانات والزلازل في المناطق النائية.

ولا تزال البيانات التي جمعها ERS-2 مستخدمة حتى اليوم، وفقا للوكالة.

وفي عام 2011، قررت الوكالة إنهاء عمليات القمر الاصطناعي وإخراجه من مداره لتقليل فرصة الاصطدام بمسبار آخر، وحتى لا يضاف إلى دوامة النفايات الفضائية التي تدور حول الكوكب.

واعتبرت وكالة الفضاء الأوروبية أن المخاطر المرتبطة بعودة الأقمار الاصطناعية إلى الأرض منخفضة للغاية. 

ونقلت "الغارديان" عن المتخصص بمركز التوعية بالمجال الفضائي بجامعة وارويك جيمس بليك: "يوجد الآن الآلاف من الأقمار الاصطناعية النشطة المتوقفة عن العمل تدور حول الأرض، ويعتبر ERS-2 هو الأحدث الذي يقوم برحلة العودة إلى الأرض".