دراسة جديدة تتوصل إلى أن النباتات يمكنها أن تصدر أصواتا - تعبيرية
دراسة جديدة تتوصل إلى أن النباتات يمكنها أن تصدر أصواتا - تعبيرية

توصلت دراسة جديدة إلى أن النباتات تصدر أصواتا عند العطش أو تحت ظروف الإجهاد الأخرى دون أن يمكن البشر من سماعها، وفق شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وبحسب الدراسة التي أجراها علماء من جامعة تل أبيب، فإن أصوات النباتات تنبعث بترددات عالية تتجاوز نطاق سمع البشر.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، ليلاش هاداني، "حللنا جدلا علميا قديما وأثبتنا أن النباتات تصدر أصواتا".

وتابعت: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن العالم من حولنا مليء بأصوات النباتات وأن هذه الأصوات تحتوي على معلومات - على سبيل المثال حول ندرة المياه أو الإصابة"، وفق ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

ووضع الباحثون التبغ ونباتات الطماطم في صناديق عازلة للصوت مزدوة بميكروفونات تعمل بالموجات فوق الصوتية تسجل ترددات بين 20 و250 كيلوهرتز.

ويبلغ الحد الأقصى للتردد الذي يمكن أن تكتشفه أذن الإنسان البالغ حوالي 16 كيلوهرتز.

ووجد الفريق أن النباتات تصدر أصواتا بتردد 40 إلى 80 كيلوهرتز وعند تكثيفها وترجمتها إلى تردد يمكن أن يسمعه البشر، كانت الأصوات تشبه إلى حد ما صوت الذرة عندما يتم صنع الفشار منه.

ويصدر النبات المجهد حوالي 30 إلى 50 صوتا من هذه الأصوات النقرية في الساعة على فترات عشوائية على ما يبدو، لكن النباتات غير المجهدة تصدر أصواتا أقل بكثير - حوالي صوت واحد في الساعة.

وأظهرت الدراسات السابقة أن النباتات تصدر اهتزازات، لكن لم يُعرف ما إذا كانت هذه الاهتزازات قد أصبحت موجات صوتية محمولة عبر الهواء.

وخلصت الدراسة الجديدة إلى أن "هذه النتائج يمكن أن تغير الطريقة التي نفكر بها بشأن المملكة النباتية، والتي كانت تعتبر شبه صامتة حتى الآن".

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".