لقطة من فيديو يظهر شبه الجزيرة العربية من محطة الفضاء الدولية
لقطة من فيديو يظهر شبه الجزيرة العربية من محطة الفضاء الدولية | Source: Twitter/@Astro_Alneyadi

طاف رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، على الدول الخليجية، مشاركا تجربته من محطة الفضاء الدولية، حيث يشارك ضمن فريق دولي في مهمة علمية.

ونشر النيادي فيديو، على حسابه على تويتر، حيث يبدو فيه وهو داخل الكبسولة، التي قال إن فيها سبع نوافذ. 

وقال: "نحن الآن في الصباح، ونطوف حاليا فوق شبه الجزيرة العربية، وليس هناك أجمل من إطلالة على الوطن في بداية اليوم"، حيث بدأ بفتح النوافذ من أجل تصوير منظر الدول الخليجية من الفضاء.  

وقرب النيادي الكاميرا ليظهر الرياض في السعودية، والعراق والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان، والإمارات مركزا فيها على العاصمة أبو ظبي مرورا بدبي. 

وقال: "خلال لحظات طفنا شبه الجزيرة العربية خلال دقائق معدودة لأن المحطة تدور بسرعة 27 ألف كيلو متر في الساعة، وهي سرعة عظيمة جدا".

وأضاف في نهاية الفيديو: "أحببت ان أشارككم هذه اللحظة، ونظرة على الوطن وتأمل تضاريسه ومناظره الخلابة". 

وانطلق رائد الفضاء الإمارتي إلى محطة الفضاء الدولية في الثاني من مارس الماضي، على متن صاروخ تابع لشركة "سبيس أكس" المملوكة للملياردير الأميركي، إيلون ماسك، ضمن طاقم مكون من أربعة رواد.

ويشارك الفريق في مهمة لإجراء تجارب وأبحاث علمية متنوعة تسهم في توفير إجابات من شأنها مساعدة العلماء في إرسال رحلات استكشاف مأهولة لكواكب في الفضاء العميق.

ويمضي الرواد الأربعة، وهم الأميركيان ستيفن بون ووارن هوبرغ والروسي أندري فيدياييف والإماراتي سلطان النيادي، ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية.

وسلطان النيادي البالغ من العمر 41 عاما، هو رابع رائد فضاء متحدر من دولة عربية، وثاني إماراتي يشارك في مهمة فضائية بعد هزاع المنصوري الذي أمضى ثمانية أيام في محطة الفضاء الدولية في سبتمبر 2019.

يمكن أن تكون كاميرات المراقبة في أماكن غير متوقعة وبحجم صغير للغاية
يمكن أن تكون كاميرات المراقبة في أماكن غير متوقعة وبحجم صغير للغاية

يراقب ملاك المنازل ومديروها ممتلكاتهم التي يعرضونها للإيجار على مواقع مثل "Airbnb"، باستخدام كاميرات خلال غيابهم، لكن بمجرد وصول مستأجر إلى المنزل، تعتبر تلك الكاميرات بمثابة انتهاك للخصوصية.

وسلط تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الضوء على طريقة العثور على الكاميرات التي قد تكون مخفية في المنازل المستأجرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عددا هائلا من الأماكن التي يمكن إخفاء كاميرات فيها، مثل الكتب والآلات الموسيقية، لكن وفق مؤسس شركة استشارات أمنية أميركية، جوي لاسورسا، فإن تلك الأماكن "ليست الأسوأ" حيث لا تحتوي على مصدر طاقة دائم.

وقال للصحيفة، إن الكاميرات الموضوع داخل "الأثاث والديكور في المنزل لا تعتبر مصدر قلق كبير لأنها تعمل ببطارية، ومعظمها لا يعمل إلا لساعات قليلة".

وأشار لاسورسا إلى أن بعض العناصر المنزلية شائعة الاستخدام والتي لا تثير الشكوك، ربما تكون موقعا لزرع الكاميرات مثل شاحن "يو إس بي"، وكاشف دخان، وقابس كهرباء، حيث تعتمد الكاميرات على مصدر طاقة آخر مثل منفذ كهرباء أو "واي فاي"، لتواصل عملها.

وأظهر تقرير "واشنطن بوست" أن من بين المواقع أيضا التي قد يتم إخفاء الكاميرا فيها، الجهاز الذي يكشف وجود أول أكسيد الكربون ويعمل لمراقبة الهواء، ويصدر صوت إنذار وضوءا أحمر حال ارتفاع مستويات أول أكسيد الكربون.

وبجانب ذلك يجب فحص الساعات ومعطر الجو ومكبرات الصوت في المنزل.

وأشار لوسورسا، إلى أنه يمكن استخدام تطبيقات مجانية مثل "AirPort Utility" للكشف عن شبكات الإنترنت التي يمكن أن تعمل بها الكاميرات، فعلى سبيل المثال يمكن الوقوف بجوار جهاز الكشف عن أول أكسيد الكربون وعمل مسح لقوائم الشبكات، وحال ظهور أسماء غريبة يمكن أن تكون هذه الشبكة هي الخاصة بالكاميرا المخفية في الجهاز.

وأشار إلى أنه في هذه الحالة على المرء أن يتساءل: "لماذا يحتوي كاشف أول أكسيد الكربون على شبكة WiFi؟".

كما يمكن أن يستخدم الشخص مصباح هاتفه المحمول، ويلوّح بالضوء على الجهاز المشكوك في وجود كاميرا داخله، وهنا سينعكس الضوء من على عدسة الكاميرا مهما كان حجمها صغيرا.