FILE - In this Wednesday, June, 15, 2016 file photo,  Britain's Queen Elizabeth II, right, greets Sheikh Mohammed Bin Rashid Al…
يعتبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، أكثر مانحي الملكة بالخيول

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، الجمعة، أن العائلة الملكية في المملكة المتحدة جنت ما يقرب من مليوني جنيه إسترليني من بيع الخيول التي حصلت عليها كهدايا من شخصيات بارزة، منها عربية.

وحددت الصحيفة أكثر من 40 حصانا تم منحها للعائلة المالكة على ما يبدو من قبل كل من حاكم دبي وزعيم ديني مسلم وأحد أفراد العائلة المالكة السعودية، وآخرون.

وقالت الصحيفة إن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، باعت بعضا من تلك الخيول، رغم كونها شغوفة بتربية وسباق الخيول الأصيلة. 

كما قام الملك تشارلز الثالث، ببيع البعض الآخر بالمزاد العلني، حيث باع في الأشهر الأخيرة بعضا من الخيول الموروثة عن والدته، والتي تقدر قيمتها الإجمالية، بما لا يقل عن 27 مليون جنيه إسترليني.

ويعتبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، أكثر مانحي الملكة بالخيول حتى الآن. 

الغارديان قالت في الصدد "يبدو أنه كان مصدر ما لا يقل عن 34 حصانا تم منحها لأفراد العائلة المالكة".

من جانبه، أعطى الأمير شاه كريم الحسيني، الزعيم الروحي للمسلمين الشيعة الإسماعيليين، العائلة المالكة خمسة خيول، بما في ذلك، الحصان الذي منح الملكة أحد أكبر انتصاراتها على المضمار، حيث نال الميدالية الذهبية خلال منافسات كأس رويال أسكوت لعام 2013.

كما حصلت الملكة على حصان من الأمير السعودي فيصل بن سلمان، الأخ غير الشقيق لولي العهد محمد بن سلمان، وآخر من عائلة آل ثاني الحاكمة في قطر.

وفي المجموع، تم منح 41 حصانا تسابقت بالألوان الملكية على مدار الخمسة عشر عاما الماضية، وفقا لتقرير الغارديان.

ومن بين المجموعة، تم بيع 29 في مزاد علني في وقت ما خلال العقد الماضي، بإجمالي 1.93 مليون جنيه إسترليني.

وأشار قصر باكنغهام إلى أنه يعتبر الخيول الممنوحة للملكة هدايا خاصة بها. 

وقال متحدث باسم القصر إن: "الهدايا الشخصية التي تم تقديمها للملكة إليزابيث، ستظل خاصة".

وتابع أن سياسة الهدايا الملكية تقوم على  "أن العطايا تُصنف على أنها هدايا شخصية عندما يتم تقديمها من قبل أشخاص يعرفهم أفراد العائلة المالكة بشكل خاص وليس أثناء المشاركات الرسمية".

الفرقة النسائية تغني باللهجة السعودية
الفرقة النسائية تغني باللهجة السعودية

أطلقت نورا، وهي تمسك بالميكروفون في العاصمة السعودية الرياض، صرخة عالية، فجاوبتها آلات الغيتار بصراخ مماثل، وقرعت الطبول خلفها مع مجموعة من زميلاتها في الفرقة خلال عرضهن الغنائي.

لم يكن بالإمكان تصور الأداء الذي قدمته فرقة "سيرة"، وهي فرقة نسائية لموسيقى الروك، تمزج بين الألحان العربية التقليدية مع موسيقى السايكيديليك الصاعدة.

فمع قيام السعودية بتحرير بعض جوانب الحياة فيها، تمثل فرقة سيرة طريقة تجعل بها النساء في السعودية صوتهن مسموعا، فيعبرن عن أنفسهن من خلال الفنون، في بلاد ارتبطت على الدوام بتقاليد إسلامية محافظة.

وقالت ميش، عازفة الغيتار في الفرقة، التي طلبت مثل بقية عضوات الفرقة، الإشارة إليها باسمها الفني: "لم نعلم كيف سيكون رد فعل الناس.. نؤمن بقوة بالتعبير عن الذات، ولدهشتنا استقبلونا بأذرع مفتوحة".

تدور أغاني فرقة سيرة حول التجارب الحياتية لعضواتها الأربع، وجميعهن مواطنات سعوديات، يغنين باللهجة السعودية، بينما ترتدي عازفة الطبول ثينغ نقابا أحمر مطرزا بتطريز تقليدي.

وقالت: "رأيت أن هذا (النقاب) سيكون رائعا باعتباره يعكس الثقافة والتراث والجذور، وفي الوقت ذاته هو مثال رائع للتعبير عن المزج بين الأصالة والمعاصرة، وهو لب هوية أغانينا."

وتوضح فرقة سيرة أنها ليست أول فرقة نسائية في المملكة، فأول فريق غنائي نسائي كان "ذي أكوليد"، الذي تأسس عام 2008 ولم يكن يعزف موسيقاه في حفلات عامة. إلا أن الأمور تغيرت بشكل جذري في البلاد خلال السنوات الأخيرة، في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد.

ففي عام 2018 حصلت المرأة على حق قيادة السيارات، كما تم افتتاح دور سينما ومراكز ترفيهية أخرى، ولم يعد ضروريا على النساء ارتداء عباءة سوداء خارج المنزل.

رغم ذلك لا تزال هناك قيود على حرية التعبير وأي نشاط سياسي في المملكة. لكن في مجال الفنون تشهد السعودية انفتاحا، كما يظهر من خلال حفل فريق سيرة في وقت سابق من هذا الشهر في ذي ويرهاوس، وهي مساحة مخصصة لإقامة الحفلات الموسيقية في حي الدرعية بالرياض.

في هذا الحفل تمايل عشرات الشباب الذين كانوا يرتدون أزياء غربية، ورقصوا على أنغام الموسيقى. وكانت اختيارات الأزياء مشابهة لتلك التي تظهر في أي عرض "بانك" في الغرب.

وقالت ثينغ: "أصبحت الأمور أفضل بالتأكيد، وأكثر شمولية وذات منظور أوسع. هناك بالتأكيد مجال لمزيد من النمو".

ويعتزم فريق "سيرة" إصدار ألبومه الغنائي الأول في وقت لاحق من العام، إضافة إلى حفلهن الأول بالخارج في دبي.

وقالت العضوة نورا إنها تريد أن تكون الفرقة "مصدر إلهام لجيل الشباب" للتعبير عن أنفسهم، مضيفة: "لا ضرر في أن تتصرف بالطريقة التي تريدها طالما أنك لا تؤذي أحدا".