لقطة من الفيديو المنتشر
لقطة من الفيديو المنتشر | Source: MBN

اعتذر الدالاي لاما، الزعيم الروحي للتبتيين، الاثنين، بعد انتشار مقطع فيديو له يطلب فيه من صبي "مص لسانه" في مناسبة عامة.

وجاء في بيان على حساب الزعيم المنفي على تويتر ، الذي يضم 19 مليون متابع ، "تم تداول مقطع فيديو  تم التقاطه في مناسبة عامة مؤخرا، حيث سأل صبي قداسة الدالاي لاما عما إذا كان بإمكانه أن يحضنه".

وقال البيان: "يرغب قداسته في الاعتذار للصبي وعائلته، وكذلك العديد من أصدقائه في جميع أنحاء العالم، على الأذى الذي ربما تسببت به كلماته"، مشيرا إلى أن الموقف كان في إطار الممازحة. 

وأضاف البيان أن زعيم الدالاي لاما "كثيرا ما يمازح الأشخاص الذين يقابلهم بطريقة بريئة ومرحة، حتى لو كان ذلك في الأماكن العامة وأمام الكاميرات، وهو يأسف للحادث".

ويظهر مقطع الفيديو، الذي حصد مليون مشاهدة على موقع تويتر، الحائز على جائزة نوبل للسلام، البالغ من العمر 87 عاما، وهو يعطي الصبي على ما يبدو قبلة سريعة على شفتيه في حضور جمهور يضحك ويصفق. 

وحسب ما أوردت أسوشيتد برس، فقد دعا الدالاي لاما الصبي إلى المنصة التي كان يجلس عليها. وفي المقطع المصور، أشار إلى خده، وبعد ذلك قبله الطفل قبل أن يعانقه.

ثم طلب الدالاي لاما من الصبي أن يقبل شفتيه وأخرج لسانه. ويمكن سماع صوت الدالاي لاما وهو يقول ”وامتص لساني”.

وأثارت اللقطات رد فعل عنيفا على الإنترنت، إذ استنكر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي سلوكه، ووصفوه بأنه غير لائق ومزعج. 

وفر الدالاي لاما إلى المنفى في الهند، في عام 1959، بعد انتفاضة فاشلة ضد الحكم الصيني، حيث تعتبره بكين انفصاليا خطيرا. 

وعلى مدى عقود، عمل الدالاي لاما على جذب الدعم العالمي للاستقلال اللغوي والثقافي في وطنه الجبلي النائي.

ويعيش الآن في مجمع بجوار معبد تحيط به التلال الخضراء والجبال المغطاة بالثلوج في بلدة دارامشالا شمال الهند.

المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون
المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون | Source: esa

أرسل تلسكوب "إقليدس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، صورا جديدة من الفضاء لـ"المادة المظلمة"، والتي تعتبر الأكثر غموضا في الكون، مما يتيح للعماء فرصة أكبر من أجل التعرف عليها، وفق صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وللمرة الأولى، تمكن العلماء من اختراق سديم "مسييه 78"، وهي منطقة تشهد ولادة النجوم، وعادة ما تكون مغطاة بسحب كثيفة من الغبار والغاز، وتحجب الرؤية تماما، وتبعد حوالي 1600 سنة ضوئية عن الأرض"، وفق الصحيفة.

ولاتزال المادة المظلمة التي تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون، ومسؤولة عن إبقاء النجوم والكواكب في مجراتها، تشكل لغزا بالنسبة للعلماء.

ومكّنت الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء على متن "إقليدس"، العلماء من النظر إلى داخل السديم، حيث رصدوا أقزاما بنية و"كواكب مارقة"، وكلاهما يعتبران من المرشحين لتكوين "المادة المظلمة".

وقالت ماروسا زرجال من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري للصحيفة: "هذه الصورة غير مسبوقة لأنها الأولى من نوعها التي تتمتع بالعمق والحدة. كما أن مجال الرؤية الواسع يتيح لنا لأول مرة بالفعل دراسة أجسام ذات كتلة منخفضة جدا بهذه التفاصيل وبشكل موحد".

ولا يمكن رؤية المادة المظلمة بشكل مباشر، لكن يمكن ملاحظة تأثيرها من خلال التلسكوبات، لأنها تقوم بثني الضوء حول المجرات، مما يخلق حلقة من ضوء النجوم تعرف باسم "عدسة الجاذبية".

والأقزام البنية هي أجرام وسطية بين الكواكب الضخمة والنجوم، وتصدر إشعاعا، لكنها لم تتحول بعد إلى نجوم كاملة.

أما الكواكب المارقة فهي كواكب تصل كتلتها إلى 4 أضعاف كتلة المشتري، لكنها لا تدور حول أي نجم.

وحسب الصحيفة، فإن العلماء أصبحوا الآن قادرين على النظر إلى داخل السدم بفضل "إقليدس"؛ لتحديد ما إذا كان هناك ما يكفي من "الأقزام" و"الكواكب المراقة" لتفسير لغز المادة المظلمة.

ونقلت الصحيفة عن جيري تشانغ من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري، قوله، إن "المادة المظلمة، كما نعلم جميعا، غامضة للغاية وهي غير مرئية. لكن حتى الآن، تعتبر الأقزام البنية والأجرام ذات كتلة كوكبية من المرشحين لتفسير هذه الكتلة المفقودة".

ووفق العلماء، فإن 5 بالمئة فقط من الكون مرئية بالنسبة لنا، أما الباقي فهو يتكون من أمور "غريبة مجهولة" لا يمكن استنتاج وجودها إلا من خلال تأثيرها على الكون.

وحسب "تلغراف"، فبدون المادة المظلمة، لن يستمر الكون في التوسع، وفي الوقت نفسه تعتمد المجرات على "الثقل الجاذبي" للمادة المظلمة للحفاظ على تماسكها، وطالما كان تحديد ماهية العنصرين مهمة صعبة للغاية.