منظر عام لمدينة كانساس سيتي "أرشيف"
منظر عام لمدينة كانساس سيتي "أرشيف"

تواجه امرأة مسنة تهما جديدة تتعلق بسرقة بنك بعد أن أدينت في مرتين سابقتين بارتكاب الجريمة ذاتها.

وذكرت صحيفة "كانساس سيتي ستار" أن، بوني غوتش، سُجنت بكفالة مقدارها 25 ألف دولار بعد أن وجهت إليها، الأربعاء، تهمة السرقة أو محاولة السرقة من مؤسسة مالية.

وزعمت السلطات أن المرأة البالغة من العمر 78 عاما سلمت موظف الصرافة بالبنك رسالة مفادها "لم أقصد إخافتك" خلال عملية السرقة الأخيرة في ولاية ميسوري الأميركية.

وقالت وثائق المحكمة المرفوعة بمقاطعة كاس في القضية الأخيرة إن الرسالة التي كانت لدى المرأة وقدمتها للموظف مفادها: "... إنها عملية سطو أحتاج إلى 13000 قطعة نقدية صغيرة ... شكرا لك آسفة لم أقصد إخافتك".

وقال ممثلو الادعاء في مقاطعة كاس إن كاميرات المراقبة صوّرتها وهي تدق على المنضدة وتطلب من الصراف الإسراع في منحها النقود.

وأضاف ممثلو الادعاء أنها شممت رائحة كحول قوية عندما أوقفها الضباط على بعد أقل من ميلين (3.2 كيلومتر) ، مع نقود متناثرة على لوح أرضية السيارة.

وقال الشهود إن المشتبه بها كانت ترتدي ملابس رمادية بالكامل مع قفازات بلاستيكية وقناع أسود من طراز "N95" ونظارة شمسية سوداء، وفقا للصحيفة.

وبعد حصولها على المال، استطاعت الشرطة لاحقا تحديد موقع المشتبه بها، قبل أن يتمكن الضباط من تحديد موقع غوتش وأوقفوا سيارتها.

كانت غوتش قد أدينت مرتين بسرقة بنوك الأولى في كاليفورنيا عام 1977، بينما كانت الثانية بمدينة كانساس عام 2020، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون
المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون | Source: esa

أرسل تلسكوب "إقليدس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، صورا جديدة من الفضاء لـ"المادة المظلمة"، والتي تعتبر الأكثر غموضا في الكون، مما يتيح للعماء فرصة أكبر من أجل التعرف عليها، وفق صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وللمرة الأولى، تمكن العلماء من اختراق سديم "مسييه 78"، وهي منطقة تشهد ولادة النجوم، وعادة ما تكون مغطاة بسحب كثيفة من الغبار والغاز، وتحجب الرؤية تماما، وتبعد حوالي 1600 سنة ضوئية عن الأرض"، وفق الصحيفة.

ولاتزال المادة المظلمة التي تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون، ومسؤولة عن إبقاء النجوم والكواكب في مجراتها، تشكل لغزا بالنسبة للعلماء.

ومكّنت الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء على متن "إقليدس"، العلماء من النظر إلى داخل السديم، حيث رصدوا أقزاما بنية و"كواكب مارقة"، وكلاهما يعتبران من المرشحين لتكوين "المادة المظلمة".

وقالت ماروسا زرجال من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري للصحيفة: "هذه الصورة غير مسبوقة لأنها الأولى من نوعها التي تتمتع بالعمق والحدة. كما أن مجال الرؤية الواسع يتيح لنا لأول مرة بالفعل دراسة أجسام ذات كتلة منخفضة جدا بهذه التفاصيل وبشكل موحد".

ولا يمكن رؤية المادة المظلمة بشكل مباشر، لكن يمكن ملاحظة تأثيرها من خلال التلسكوبات، لأنها تقوم بثني الضوء حول المجرات، مما يخلق حلقة من ضوء النجوم تعرف باسم "عدسة الجاذبية".

والأقزام البنية هي أجرام وسطية بين الكواكب الضخمة والنجوم، وتصدر إشعاعا، لكنها لم تتحول بعد إلى نجوم كاملة.

أما الكواكب المارقة فهي كواكب تصل كتلتها إلى 4 أضعاف كتلة المشتري، لكنها لا تدور حول أي نجم.

وحسب الصحيفة، فإن العلماء أصبحوا الآن قادرين على النظر إلى داخل السدم بفضل "إقليدس"؛ لتحديد ما إذا كان هناك ما يكفي من "الأقزام" و"الكواكب المراقة" لتفسير لغز المادة المظلمة.

ونقلت الصحيفة عن جيري تشانغ من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري، قوله، إن "المادة المظلمة، كما نعلم جميعا، غامضة للغاية وهي غير مرئية. لكن حتى الآن، تعتبر الأقزام البنية والأجرام ذات كتلة كوكبية من المرشحين لتفسير هذه الكتلة المفقودة".

ووفق العلماء، فإن 5 بالمئة فقط من الكون مرئية بالنسبة لنا، أما الباقي فهو يتكون من أمور "غريبة مجهولة" لا يمكن استنتاج وجودها إلا من خلال تأثيرها على الكون.

وحسب "تلغراف"، فبدون المادة المظلمة، لن يستمر الكون في التوسع، وفي الوقت نفسه تعتمد المجرات على "الثقل الجاذبي" للمادة المظلمة للحفاظ على تماسكها، وطالما كان تحديد ماهية العنصرين مهمة صعبة للغاية.