حكيمي وزوجته بلقطة أرشيفية
تصدّر طلاق هبة عبوك من حكيمي عناوين الصحف (أرشيف)

لن تحصل زوجة الدولي المغربي، أشرف حكيمي، هبة عبوك، التي طلبت الطلاق منه مؤخرا، على أي من ثروته، بسبب حيثية غريبة ومفاجئة.

وكانت الصحف العالمية تداولت خبر طلب هبة الطلاق من حكيمي إثر ورود أنباء عن أن فتاة تبلغ 24 عاما تقدمت بشكوى ضد ظهير باريس سان جيرمان بدعوى الاغتصاب.

وتصدّر طلاق هبة عبوك من حكيمي عناوين الصحف، طيلة الأيام التي تلت خبر الشكوى التي أودعتها الشابة.

وفجرت مجلة "فيرست ماغ" الفرنسية مفاجأة وقالت إن هبة لن تتحصل على أي جزء من ثروة طليقها بعدما طلبت هي ذلك، حيث أن الرجل لا يمكلك أي رصيد باسمه.

وكشف موقع صحيفة "ماركا" الإسباني أن المستفيد من راتب وثروة حكيمي، هي والدته، التي كانت تتقاضى أجره في حسابها منذ عدة سنوات.

وعلى الرغم من أن الأخبار أثارت ضجة في إسبانيا وفرنسا والمغرب، إلا أن عبوك ليست بحاجة إلى ثروة زوجها السابق لتتمكن من تغطية نفقاتها، حيث لديها ثروتها الخاصة بها، تقول المجلة.

وصل حكيمي (24 عامًا) الى سان جرمان في صيف 2021 قادمًا من إنتر الايطالي وهو يُعتبر أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في العالم.

المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون
المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون | Source: esa

أرسل تلسكوب "إقليدس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، صورا جديدة من الفضاء لـ"المادة المظلمة"، والتي تعتبر الأكثر غموضا في الكون، مما يتيح للعماء فرصة أكبر من أجل التعرف عليها، وفق صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وللمرة الأولى، تمكن العلماء من اختراق سديم "مسييه 78"، وهي منطقة تشهد ولادة النجوم، وعادة ما تكون مغطاة بسحب كثيفة من الغبار والغاز، وتحجب الرؤية تماما، وتبعد حوالي 1600 سنة ضوئية عن الأرض"، وفق الصحيفة.

ولاتزال المادة المظلمة التي تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون، ومسؤولة عن إبقاء النجوم والكواكب في مجراتها، تشكل لغزا بالنسبة للعلماء.

ومكّنت الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء على متن "إقليدس"، العلماء من النظر إلى داخل السديم، حيث رصدوا أقزاما بنية و"كواكب مارقة"، وكلاهما يعتبران من المرشحين لتكوين "المادة المظلمة".

وقالت ماروسا زرجال من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري للصحيفة: "هذه الصورة غير مسبوقة لأنها الأولى من نوعها التي تتمتع بالعمق والحدة. كما أن مجال الرؤية الواسع يتيح لنا لأول مرة بالفعل دراسة أجسام ذات كتلة منخفضة جدا بهذه التفاصيل وبشكل موحد".

ولا يمكن رؤية المادة المظلمة بشكل مباشر، لكن يمكن ملاحظة تأثيرها من خلال التلسكوبات، لأنها تقوم بثني الضوء حول المجرات، مما يخلق حلقة من ضوء النجوم تعرف باسم "عدسة الجاذبية".

والأقزام البنية هي أجرام وسطية بين الكواكب الضخمة والنجوم، وتصدر إشعاعا، لكنها لم تتحول بعد إلى نجوم كاملة.

أما الكواكب المارقة فهي كواكب تصل كتلتها إلى 4 أضعاف كتلة المشتري، لكنها لا تدور حول أي نجم.

وحسب الصحيفة، فإن العلماء أصبحوا الآن قادرين على النظر إلى داخل السدم بفضل "إقليدس"؛ لتحديد ما إذا كان هناك ما يكفي من "الأقزام" و"الكواكب المراقة" لتفسير لغز المادة المظلمة.

ونقلت الصحيفة عن جيري تشانغ من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري، قوله، إن "المادة المظلمة، كما نعلم جميعا، غامضة للغاية وهي غير مرئية. لكن حتى الآن، تعتبر الأقزام البنية والأجرام ذات كتلة كوكبية من المرشحين لتفسير هذه الكتلة المفقودة".

ووفق العلماء، فإن 5 بالمئة فقط من الكون مرئية بالنسبة لنا، أما الباقي فهو يتكون من أمور "غريبة مجهولة" لا يمكن استنتاج وجودها إلا من خلال تأثيرها على الكون.

وحسب "تلغراف"، فبدون المادة المظلمة، لن يستمر الكون في التوسع، وفي الوقت نفسه تعتمد المجرات على "الثقل الجاذبي" للمادة المظلمة للحفاظ على تماسكها، وطالما كان تحديد ماهية العنصرين مهمة صعبة للغاية.