Spanish sportswoman Beatriz Flamini reacts upon getting out of a cave in Los Gauchos, near Motril on April 14, 2023 after…
متسلقة الجبال بياتريس فلاميني غادرت الكهف بعد 500 يوم

غادرت متسلقة جبال إسبانية، الجمعة، كهفا على عمق 70 مترا تحت الأرض حيث أمضت 500 يوم عن بمعزل عن العالم الخارجي.

وتركت بياتريس فلاميني (50 عاما)، من مدريد، الكهف الواقع جنوبي إسبانيا بعد أن أبلغها متابعوها أنها أكملت الإنجاز الذي خططت له في 21 نوفمبر 2021.

وقالت وسائل إعلام إسبانية إنها سجلت رقما قياسيا عالميا جديدا، لكن لم يتسن تأكيد ذلك على الفور.

في تعليقات موجزة للصحفيين وصفت فلاميني تجربة الانعزال عن العالم بأنها "ممتازة ولا منافس لها". ثم طلبت أن تستحم لأنها لم تفعل منذ أكثر من 16 شهرا.

ويذكر أن في عام 1987، سجل الإيطالي ماوريتسيو مونتالبيني رقما قياسيا عالميا بقضاء 210 أيام منعزلا في كهف.

وتسفر عمليات البحث على الإنترنت تقارير عن شخص صربي قضى أكثر من 460 يوما تحت الأرض عام 2016.

وجاءت تجربة فلاميني في إطار مشروع "تايم كيف" الذي صمم لدراسة كيف يمكن لأي شخص البقاء بمفرده تحت الأرض لفترة طويلة.

وأوردت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن فلاميني استخدمت آلتي تصوير لتوثيق تجربتها.

وكان زملاؤها يتركون لها الطعام والضروريات الأخرى في موقع متفق عليه، ويأخذون اللقطات التي تسجلها وتتركها لهم هناك.

وقامت مجموعة من علماء النفس والباحثين وعلماء الكهوف والمدربين الفيزيائيين التابعين للمشروع بدراسة التسجيلات، من دون أي تواصل مباشر معها.

وفي مؤتمر صحفي، الجمعة، قالت فلاميني إنه تشعر أنها لا تزال تعيش في اليوم الذي بدأت فيه التجربة عام 2021، ولم تكن لديها أي فكرة عما حدث في العالم منذ ذلك الحين، بما في ذلك غزو روسيا لأوكرانيا.

وأضافت أنها توقفت عن محاولة إحصاء الأيام بعدما شعرت أن نحو 60 يوما مرت عليها في الكهف.

المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون
المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون | Source: esa

أرسل تلسكوب "إقليدس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، صورا جديدة من الفضاء لـ"المادة المظلمة"، والتي تعتبر الأكثر غموضا في الكون، مما يتيح للعماء فرصة أكبر من أجل التعرف عليها، وفق صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وللمرة الأولى، تمكن العلماء من اختراق سديم "مسييه 78"، وهي منطقة تشهد ولادة النجوم، وعادة ما تكون مغطاة بسحب كثيفة من الغبار والغاز، وتحجب الرؤية تماما، وتبعد حوالي 1600 سنة ضوئية عن الأرض"، وفق الصحيفة.

ولاتزال المادة المظلمة التي تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون، ومسؤولة عن إبقاء النجوم والكواكب في مجراتها، تشكل لغزا بالنسبة للعلماء.

ومكّنت الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء على متن "إقليدس"، العلماء من النظر إلى داخل السديم، حيث رصدوا أقزاما بنية و"كواكب مارقة"، وكلاهما يعتبران من المرشحين لتكوين "المادة المظلمة".

وقالت ماروسا زرجال من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري للصحيفة: "هذه الصورة غير مسبوقة لأنها الأولى من نوعها التي تتمتع بالعمق والحدة. كما أن مجال الرؤية الواسع يتيح لنا لأول مرة بالفعل دراسة أجسام ذات كتلة منخفضة جدا بهذه التفاصيل وبشكل موحد".

ولا يمكن رؤية المادة المظلمة بشكل مباشر، لكن يمكن ملاحظة تأثيرها من خلال التلسكوبات، لأنها تقوم بثني الضوء حول المجرات، مما يخلق حلقة من ضوء النجوم تعرف باسم "عدسة الجاذبية".

والأقزام البنية هي أجرام وسطية بين الكواكب الضخمة والنجوم، وتصدر إشعاعا، لكنها لم تتحول بعد إلى نجوم كاملة.

أما الكواكب المارقة فهي كواكب تصل كتلتها إلى 4 أضعاف كتلة المشتري، لكنها لا تدور حول أي نجم.

وحسب الصحيفة، فإن العلماء أصبحوا الآن قادرين على النظر إلى داخل السدم بفضل "إقليدس"؛ لتحديد ما إذا كان هناك ما يكفي من "الأقزام" و"الكواكب المراقة" لتفسير لغز المادة المظلمة.

ونقلت الصحيفة عن جيري تشانغ من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري، قوله، إن "المادة المظلمة، كما نعلم جميعا، غامضة للغاية وهي غير مرئية. لكن حتى الآن، تعتبر الأقزام البنية والأجرام ذات كتلة كوكبية من المرشحين لتفسير هذه الكتلة المفقودة".

ووفق العلماء، فإن 5 بالمئة فقط من الكون مرئية بالنسبة لنا، أما الباقي فهو يتكون من أمور "غريبة مجهولة" لا يمكن استنتاج وجودها إلا من خلال تأثيرها على الكون.

وحسب "تلغراف"، فبدون المادة المظلمة، لن يستمر الكون في التوسع، وفي الوقت نفسه تعتمد المجرات على "الثقل الجاذبي" للمادة المظلمة للحفاظ على تماسكها، وطالما كان تحديد ماهية العنصرين مهمة صعبة للغاية.