صورة أرشيفية لعناصر من شرطة ولاية بنسلفانيا
صورة أرشيفية لعناصر من شرطة ولاية بنسلفانيا

أثار عامل توصيل بيتزا إعجاب مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أظهر  مقطعا مصورا جهوده في المساعدة الشرطة الأميركية للقبض على أحد المطلوبين.

وجرت الواقعة المثيرة يوم الأحد الماضي في أحد ضواحي مدينة فلادلفيا في ولاية بنسلفانيا عندما كان أحد عمال معطم "كوكز بيزا" يقوم بتوصيل طلبية بيتزا إلى زبونة، وفقا لما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

ويظهر في المقطع المصور، العامل الذي يدعى، تايلر موريل، وهو يقف أمام أحد المنازل بانتظار أن يسلم طلبية بيتزا، وفي تلك الأثناء لاحظ عناصر الشرطة وهي تطارد أحد المطلوبين الذي كان يقود سيارة مسروقة من طراز كيا.

ولكن ذلك المطلوب اصطدمت سيارته على ما يبدو بأحد الأرصفة بعد أن فقد السيطرة عليها ليهرع ويتابع عملية هروبه جريا على الأقدام.

وهنا تفطن موريل إلى أن يتبعد عن المنزل باتجاه الشارع حيث استطاع أن يعرقل المطلوب الأمني بواسطة قدمه دون حتى أن يوقع علبة البيتزا التي كان يحملها بين يديه.

وقد أدت تلك العرقلة إلى وقوع المشتبه أرضا مما ساعد عناصر الشرطة على إلقاء عليه بسرعة وبسهولة.

وفي هذا الصدد قال الضابط الشرطة، مايكل فايب: "لقد قدم لنا (موريل) المساعدة التي نحتاجها، فمن خلال عرقلته لذلك الرجل منحنا الوقت اللازم لاعتقاله".

من جهته أوضح موريل: "لقد تضايقت من رؤية حدوث جريمة على بعد نصف ميل من تواجدي،.. والشرطة كانت بحاجة إلى يد أو قدم مساعدة وأنا كنت هناك لفعل ذلك".

كما  تمكن عناصر الشرطة من إلقاء القبض على مشتبه ثانٍ في هذا الحادث، والذي كان جالسًا في السيارة المسروقة بعد توفقها عن العمل.

ولا توجد معلومات حتى الآن عن هوية أي من المشتبه بهما، لكن الشرطة قالت إن المعتقل الذي كان في السيارة يبلغ من العمر 19 عاما، بينما الشخص الذي كانت تجري مطاردته والذي أوقفه موريل هو حدث صغير في السن.

من جانبها قالت دانييل ييغر، التي طلبت البيتزا: "يستحق (موريل) علامة 10 من 10 على عملية التوصيل".

وقد جرى الترحيب بموريل كبطل بعدما فعله، وقال أحد المسؤولين في المدينة: لقد أنقذ ذلك الرجل الموقف، وفي نفس الوقت حافظ على سلامة البيتزا".

ويواجه المشتبه بهما في هذه القضية تهماً متعددة، بما في ذلك الفرار والمراوغة ومقاومة الاعتقال، فضلاً عن عدة تهم أخرى تتعلق بانتهاك قوانين المرور.

يمكن أن تكون كاميرات المراقبة في أماكن غير متوقعة وبحجم صغير للغاية
يمكن أن تكون كاميرات المراقبة في أماكن غير متوقعة وبحجم صغير للغاية

يراقب ملاك المنازل ومديروها ممتلكاتهم التي يعرضونها للإيجار على مواقع مثل "Airbnb"، باستخدام كاميرات خلال غيابهم، لكن بمجرد وصول مستأجر إلى المنزل، تعتبر تلك الكاميرات بمثابة انتهاك للخصوصية.

وسلط تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الضوء على طريقة العثور على الكاميرات التي قد تكون مخفية في المنازل المستأجرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عددا هائلا من الأماكن التي يمكن إخفاء كاميرات فيها، مثل الكتب والآلات الموسيقية، لكن وفق مؤسس شركة استشارات أمنية أميركية، جوي لاسورسا، فإن تلك الأماكن "ليست الأسوأ" حيث لا تحتوي على مصدر طاقة دائم.

وقال للصحيفة، إن الكاميرات الموضوع داخل "الأثاث والديكور في المنزل لا تعتبر مصدر قلق كبير لأنها تعمل ببطارية، ومعظمها لا يعمل إلا لساعات قليلة".

وأشار لاسورسا إلى أن بعض العناصر المنزلية شائعة الاستخدام والتي لا تثير الشكوك، ربما تكون موقعا لزرع الكاميرات مثل شاحن "يو إس بي"، وكاشف دخان، وقابس كهرباء، حيث تعتمد الكاميرات على مصدر طاقة آخر مثل منفذ كهرباء أو "واي فاي"، لتواصل عملها.

وأظهر تقرير "واشنطن بوست" أن من بين المواقع أيضا التي قد يتم إخفاء الكاميرا فيها، الجهاز الذي يكشف وجود أول أكسيد الكربون ويعمل لمراقبة الهواء، ويصدر صوت إنذار وضوءا أحمر حال ارتفاع مستويات أول أكسيد الكربون.

وبجانب ذلك يجب فحص الساعات ومعطر الجو ومكبرات الصوت في المنزل.

وأشار لوسورسا، إلى أنه يمكن استخدام تطبيقات مجانية مثل "AirPort Utility" للكشف عن شبكات الإنترنت التي يمكن أن تعمل بها الكاميرات، فعلى سبيل المثال يمكن الوقوف بجوار جهاز الكشف عن أول أكسيد الكربون وعمل مسح لقوائم الشبكات، وحال ظهور أسماء غريبة يمكن أن تكون هذه الشبكة هي الخاصة بالكاميرا المخفية في الجهاز.

وأشار إلى أنه في هذه الحالة على المرء أن يتساءل: "لماذا يحتوي كاشف أول أكسيد الكربون على شبكة WiFi؟".

كما يمكن أن يستخدم الشخص مصباح هاتفه المحمول، ويلوّح بالضوء على الجهاز المشكوك في وجود كاميرا داخله، وهنا سينعكس الضوء من على عدسة الكاميرا مهما كان حجمها صغيرا.