جانب من عالم ديزني في فلوريدا
جانب من عالم ديزني في فلوريدا

يواجه موظف سابق في ستوديوهات ديزني العالمية في فلوريدا، تهمة التقاط فيديوهات لما تحت تنورة إحدى الفتيات خلسة، بحسب ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، الأحد.  

وقالت الوكالة إن خورخي دياز فيغا (26 عاما) كان يعمل في متجر "حرب النجوم" للهدايا، داخل ستوديوهات "عالم ديزني" في ولاية فلوريدا، قبل القبض عليه من قبل الشرطة في 31 مارس الماضي، بتهمة "التلصص بالفيديو"، وهي جناية من الدرجة الثالثة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.

ووفقا للشرطة، فإن شاهد عيان رصد فيغا وهو يلتقط فيديو لما أسفل تنورة فتاة في الثامنة عشر من عمرها. 

وقالت الفتاة في وقت لاحق لضباط الشرطة، إنها لم تكن على دراية بما يفعله فيغا. 

وخلال استجواب فيغا أقر بأنه يأخذ مقاطع الفيديو على أنها من قبيل "المتعة"، وأظهر أمثلة متعددة على هاتفه المحمول.

وذكرت شبكة فوكس نيوز إن فيغا أظهر أن لديه أكثر من 500 مقطع فيديو سجلها على هاتفه المحمول، من أجل إشباعه جنسيا، "لأنه من الصعب العثور عليها عبر الإنترنت"، على حد تعبيره.

وأفرج عن فيغا لاحقا بكفالة 2500 دولار. ولم تقرر الشرطة بعد إن كانت ستلاحقه بمزيد من التهم أم لا، بحسب "أسوشيتد برس". 

وأفادت الوكالة، وشبكة فوكس نيوز، نقلا عن شركة والت ديزني أن فيغا لم يعد يعمل في المتجر بعد هذا الحادث. 

الفرقة النسائية تغني باللهجة السعودية
الفرقة النسائية تغني باللهجة السعودية

أطلقت نورا، وهي تمسك بالميكروفون في العاصمة السعودية الرياض، صرخة عالية، فجاوبتها آلات الغيتار بصراخ مماثل، وقرعت الطبول خلفها مع مجموعة من زميلاتها في الفرقة خلال عرضهن الغنائي.

لم يكن بالإمكان تصور الأداء الذي قدمته فرقة "سيرة"، وهي فرقة نسائية لموسيقى الروك، تمزج بين الألحان العربية التقليدية مع موسيقى السايكيديليك الصاعدة.

فمع قيام السعودية بتحرير بعض جوانب الحياة فيها، تمثل فرقة سيرة طريقة تجعل بها النساء في السعودية صوتهن مسموعا، فيعبرن عن أنفسهن من خلال الفنون، في بلاد ارتبطت على الدوام بتقاليد إسلامية محافظة.

وقالت ميش، عازفة الغيتار في الفرقة، التي طلبت مثل بقية عضوات الفرقة، الإشارة إليها باسمها الفني: "لم نعلم كيف سيكون رد فعل الناس.. نؤمن بقوة بالتعبير عن الذات، ولدهشتنا استقبلونا بأذرع مفتوحة".

تدور أغاني فرقة سيرة حول التجارب الحياتية لعضواتها الأربع، وجميعهن مواطنات سعوديات، يغنين باللهجة السعودية، بينما ترتدي عازفة الطبول ثينغ نقابا أحمر مطرزا بتطريز تقليدي.

وقالت: "رأيت أن هذا (النقاب) سيكون رائعا باعتباره يعكس الثقافة والتراث والجذور، وفي الوقت ذاته هو مثال رائع للتعبير عن المزج بين الأصالة والمعاصرة، وهو لب هوية أغانينا."

وتوضح فرقة سيرة أنها ليست أول فرقة نسائية في المملكة، فأول فريق غنائي نسائي كان "ذي أكوليد"، الذي تأسس عام 2008 ولم يكن يعزف موسيقاه في حفلات عامة. إلا أن الأمور تغيرت بشكل جذري في البلاد خلال السنوات الأخيرة، في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد.

ففي عام 2018 حصلت المرأة على حق قيادة السيارات، كما تم افتتاح دور سينما ومراكز ترفيهية أخرى، ولم يعد ضروريا على النساء ارتداء عباءة سوداء خارج المنزل.

رغم ذلك لا تزال هناك قيود على حرية التعبير وأي نشاط سياسي في المملكة. لكن في مجال الفنون تشهد السعودية انفتاحا، كما يظهر من خلال حفل فريق سيرة في وقت سابق من هذا الشهر في ذي ويرهاوس، وهي مساحة مخصصة لإقامة الحفلات الموسيقية في حي الدرعية بالرياض.

في هذا الحفل تمايل عشرات الشباب الذين كانوا يرتدون أزياء غربية، ورقصوا على أنغام الموسيقى. وكانت اختيارات الأزياء مشابهة لتلك التي تظهر في أي عرض "بانك" في الغرب.

وقالت ثينغ: "أصبحت الأمور أفضل بالتأكيد، وأكثر شمولية وذات منظور أوسع. هناك بالتأكيد مجال لمزيد من النمو".

ويعتزم فريق "سيرة" إصدار ألبومه الغنائي الأول في وقت لاحق من العام، إضافة إلى حفلهن الأول بالخارج في دبي.

وقالت العضوة نورا إنها تريد أن تكون الفرقة "مصدر إلهام لجيل الشباب" للتعبير عن أنفسهم، مضيفة: "لا ضرر في أن تتصرف بالطريقة التي تريدها طالما أنك لا تؤذي أحدا".