"من المخيب للآمال الإفصاح عن اسم موكلتي وانتهاك خصوصيتها". صورة تعبيرية
"من المخيب للآمال الإفصاح عن اسم موكلتي وانتهاك خصوصيتها". صورة تعبيرية

اتهمت المذيعة، المراسلة الدولية في قناة "سي أن بي سي" الأميركية، هادلي غامبل الرئيس التنفيذي لـ"أن بي سي يونيفرسال"، جيف شل، بالتحرش والتمييز الجنسي، وفق ما نقلت محاميتها سوزان ماكي.

وجاء في تقرير أن بي سي يونيفرسال، أنه لذلك أعلنت الشركة الأم للشبكة الإخبارية، كومكاست، إقالة شل من منصبه بشكل فوري بعد تحقيق بشأن "سلوك غير لائق".

وفي حين لم تحدد كيف انتهك شل السياسة الداخلية بتصرف غير لائق، قالت في بيان منفصل إن شل كانت تربطه "علاقة غير لائقة مع امرأة في الشركة"، حسب أن بي سي.

وأشارت الشبكة إلى أن ادعاءات غامبل تذهب إلى أبعد من هذا الوصف، فأوضحت ماكي أن "التحقيق مع شل نشأ عن شكوى من موكلتي بالتحرش والتمييز الجنسي".

من مسيرة نسوية للمطالبة بقانون جديد لمكافحة العنف ضد المرأة في باريس. أرشيفية
من هو المتحرش وكيف تواجهه وتحمي طفلك.. وما أهمية التوعية الجنسية؟
واقع التحرش الجنسي في مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "مقلقة"، وإذا كانت نسب التحرش علنا وفي الطريق العام مرتفعة، فما يحصل خلف الأبواب الموصدة وفي العالم الافتراضي (السيبراني) "مخيفة" بالفعل، بحسب خبراء استطلع موقع "الحرة" آرائهم.

وأضافت ماكي: "من المخيب للآمال الإفصاح عن اسم موكلتي وانتهاك خصوصيتها".

وحسب أن بي سي، تم التداول باسم غامبل بهذا الخبر لأول مرة على موقع ديدلاين.

ولم ترد كومكاست على الفور على أن بي سي، وبدوره لم يرد شل على رسالة أن بي سي، لكنه اعتذر الأحد للشركة والموظفين، بحسب قولهما.

المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون
المادة المظلمة تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون | Source: esa

أرسل تلسكوب "إقليدس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، صورا جديدة من الفضاء لـ"المادة المظلمة"، والتي تعتبر الأكثر غموضا في الكون، مما يتيح للعماء فرصة أكبر من أجل التعرف عليها، وفق صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وللمرة الأولى، تمكن العلماء من اختراق سديم "مسييه 78"، وهي منطقة تشهد ولادة النجوم، وعادة ما تكون مغطاة بسحب كثيفة من الغبار والغاز، وتحجب الرؤية تماما، وتبعد حوالي 1600 سنة ضوئية عن الأرض"، وفق الصحيفة.

ولاتزال المادة المظلمة التي تمثل حوالي 85 بالمئة من كتلة الكون، ومسؤولة عن إبقاء النجوم والكواكب في مجراتها، تشكل لغزا بالنسبة للعلماء.

ومكّنت الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء على متن "إقليدس"، العلماء من النظر إلى داخل السديم، حيث رصدوا أقزاما بنية و"كواكب مارقة"، وكلاهما يعتبران من المرشحين لتكوين "المادة المظلمة".

وقالت ماروسا زرجال من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري للصحيفة: "هذه الصورة غير مسبوقة لأنها الأولى من نوعها التي تتمتع بالعمق والحدة. كما أن مجال الرؤية الواسع يتيح لنا لأول مرة بالفعل دراسة أجسام ذات كتلة منخفضة جدا بهذه التفاصيل وبشكل موحد".

ولا يمكن رؤية المادة المظلمة بشكل مباشر، لكن يمكن ملاحظة تأثيرها من خلال التلسكوبات، لأنها تقوم بثني الضوء حول المجرات، مما يخلق حلقة من ضوء النجوم تعرف باسم "عدسة الجاذبية".

والأقزام البنية هي أجرام وسطية بين الكواكب الضخمة والنجوم، وتصدر إشعاعا، لكنها لم تتحول بعد إلى نجوم كاملة.

أما الكواكب المارقة فهي كواكب تصل كتلتها إلى 4 أضعاف كتلة المشتري، لكنها لا تدور حول أي نجم.

وحسب الصحيفة، فإن العلماء أصبحوا الآن قادرين على النظر إلى داخل السدم بفضل "إقليدس"؛ لتحديد ما إذا كان هناك ما يكفي من "الأقزام" و"الكواكب المراقة" لتفسير لغز المادة المظلمة.

ونقلت الصحيفة عن جيري تشانغ من معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري، قوله، إن "المادة المظلمة، كما نعلم جميعا، غامضة للغاية وهي غير مرئية. لكن حتى الآن، تعتبر الأقزام البنية والأجرام ذات كتلة كوكبية من المرشحين لتفسير هذه الكتلة المفقودة".

ووفق العلماء، فإن 5 بالمئة فقط من الكون مرئية بالنسبة لنا، أما الباقي فهو يتكون من أمور "غريبة مجهولة" لا يمكن استنتاج وجودها إلا من خلال تأثيرها على الكون.

وحسب "تلغراف"، فبدون المادة المظلمة، لن يستمر الكون في التوسع، وفي الوقت نفسه تعتمد المجرات على "الثقل الجاذبي" للمادة المظلمة للحفاظ على تماسكها، وطالما كان تحديد ماهية العنصرين مهمة صعبة للغاية.