وجد الفريق أن 7 من أصل 21 مومياء أطفال قاموا بفحصها كانت بها علامات على فقر الدم
وجد الفريق أن 7 من أصل 21 مومياء أطفال قاموا بفحصها كانت بها علامات على فقر الدم

كان فقر الدم شائعا بين الأطفال المصريين القدماء، وفقا لدراسة جديدة قامت بتحليل مومياوات الأطفال في المتاحف الأوروبية، ونشرها موقع "ساينس أليرت".

واكتشف الباحثون أن ثلث المومياوات لديها علامات فقر الدم، ووجدوا دليلا على مرض الثلاسيميا في حالة واحدة أيضا.

وتشير عالمة أمراض الحفريات، ستيفاني بانزر، وزملاؤها من ألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا إلى أن فقر الدم كان شائعا على الأرجح في مصر القديمة.

وربما كان ذلك ناتجا عن عوامل مثل سوء التغذية والالتهابات الطفيلية والاضطرابات الوراثية، والتي لا تزال تسبب المشكلة الصحية حتى اليوم.

ووجد الفريق أن 7 من أصل 21 مومياء أطفال قاموا بفحصها في متاحف ألمانية وإيطالية وسويسرية كانت بها علامات على فقر الدم.

وعلاوة على ذلك، فإن طفلا واحدا كان من مضاعفات "الثلاسيميا"، وهو مرض وراثي لا يستطيع الجسم فيه إنتاج ما يكفي من الهيموغلوبين.

وربما مات هذا الطفل بسبب العديد من أعراض مرض الثلاسيميا، والتي يمكن أن تشمل فقر الدم، في غضون 1.5 سنة من الولادة.

والثلاسيميا، هو اضطراب دم وراثي يؤدي إلى انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الجسم عن المعدل الطبيعي، وفقا لموقع "مايو كلينيك".

وتحدث الثلاسيميا بسبب حدوث طفرات في الحمض النووي للخلايا المسؤولة عن إنتاج الهيموغلوبين، وهو مادة في خلايا الدم الحمراء مسئولة عن حمل الأكسجين في كامل الجسم.

ويتم توارث الطفرات المرتبطة بالثلاسيميا من الأهل إلى الأبناء، حسب "مايو كلينيك".

وكان الأطفال المحنطون، الذين قُدر أعمارهم بين 1 إلى 14 عاما عند وفاتهم، يعيشون خلال فترات متعددة، حسب "ساينس أليرت".

الفيديو حصد ملايين المشاهدات عبر تيك توك
الفيديو حصد ملايين المشاهدات عبر تيك توك | Source: Tik Tok/savinnyc

وصل ركاب على متن رحلة لخطوط طيران "جت بلو" إلى مدينة نيويورك مبللين كليا بعد أن ضخ نظام الترطيب داخل الطائرة المياه عليهم لأربع ساعات متواصلة. 

وانتشر فيديو بشكل واسع عبر تيك توك للمستخدمة سافانا غورتي، ظهر فيه ضباب ملأ مقصورة المسافرين، وفي نص ظهر على الفيديو نقلت عن الطيار قوله: "يبدو أنها تمطر علينا في المقصورة". 

وأظهر مقطع الفيديو الذي التقطته سافانا ركاب الرحلة وقد ملأت المياه وجوههم، وقالت: "أربع ساعات، أشعر بالبرد". 

 وحاولت دون فائدة ترجى أن تجفف سترتها على مقعد الركاب. 

وحظي الفيديو بأكثر من 6.2 ملايين مشاهدة وحوالي نصف مليون إعجاب على المنصة، وأظهر المستخدمون عبر التعليقات صدمتهم بما حصل. 

وقالت صحيفة "الإندبندنت" إن ما حصل على متن رحلة غورتي أمر شائع، وفق ما نقلته عن "برنامج إدارة الطاقة الفيدرالي" التابع لوزارة الطاقة الأميركية. 

ويحدث ذلك بسبب التقاء الهواء الخارجي الدافئ بنظام التكييف والتبريد بالطائرة، وفق الصحيفة. 

وذكر كريستوفر هانن، بروفيسور علم الأرصاد الجوية في جامعة إمبري-ريدل للطيران في حديث مع موقع "فوكس بيزنس" أن هذا يحصل في الغالب عندما تظل الطائرة مصفوفة لفترة طويلة في المدرج دون تشغيل المحركات.

وأوضح أنه في بعض الأحيان عند تشغيل المحركات، وكذلك وحدة تكييف الهواء، فإن أي هواء بالقرب من فتحات التهوئة يصبح باردا بسرعة و"مشبعا" ويتحول إلى ضباب كثيف.