Workers clean a car from Chinese luxury auto brand Hongqi displayed during the Auto Shanghai 2023 show in Shanghai, Wednesday,…
الصين نجحت في السيطرة على صناعة بطارية السيارة الكهربائية حول العالم (أرشيفية-تعبيرية)

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير، الثلاثاء، أن الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي بإمكانها صنع بطارية سيارة كهربائية متكاملة بكفاءة عالية وبتكلفة أقل.

وأوضحت الصحيفة  أن من المستحيل أن تعتمد أي دولة أخرى على نفسها في سلسلة توريد البطاريات من دون الدخول في شراكة مع بكين.

ويعتبر تصنيع بطاريات للسيارات الكهربائية، بحسب الصحيفة، أحد أهم السباقات في عصرنا الحالي، إذ ستجني البلدان التي يمكنها تصنيع بطاريات للسيارات الكهربائية العديد من المزايا الاقتصادية والجيوسياسية.

وأشارت إلى أنه رغم الاستثمارات الغربية بالمليارات، فإن الصين تتقدم كثيرا، في تعدين المعادن النادرة، وتدريب المهندسين، وبناء المصانع الضخمة، لدرجة أن بقية العالم قد يستغرق عقودا للحاق بالركب.

ووفقا للصحيفة، فإنه حتى بحلول عام 2030، ستنتج الصين أكثر من ضعف عدد البطاريات التي تنتجها كل دول العالم مجتمعة، وفقا لتقديرات مجموعة "بينش مارك مينيرالز" الاستشارية.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن الصين تتحكم في كل خطوة من خطوات إنتاج بطاريات أيونات الليثيوم، بدءا من إخراج المواد الخام من الأرض إلى تصنيع السيارات.

ووفقا للصحيفة، تستخدم السيارات الكهربائية حوالي ستة أضعاف المعادن النادرة أكثر من السيارات التقليدية بسبب البطارية، وعلى الصين أن تقرر من يحصل على المعادن أولا وبأي سعر.

وذكرت أنه رغم أن الصين لديها القليل من الرواسب الجوفية للمكونات الأساسية، إلا أنها اتبعت استراتيجية طويلة الأجل لتجد طريقها إلى إمدادات رخيصة وثابتة، من خلال استحواذ الشركات الصينية، بالاعتماد على مساعدة الدولة، على حصص في شركات التعدين في القارات الخمس.

وتمتلك الصين، بحسب الصحيفة، معظم مناجم الكوبالت في الكونغو، التي تمتلك غالبية إمدادات العالم من هذه المادة النادرة اللازمة لنوع البطاريات الأكثر شيوعا. وفشلت الشركات الأميركية في مواكبة الصين في هذا الأمر.

ونتيجة لذلك، تسيطر الصين على 41 في المئة من تعدين الكوبالت في العالم، ومعظم تعدين الليثيوم، المسؤولين عن الشحنات الكهربائية للبطارية، بحسب "نيويورك تايمز".

وأوضحت الصحيفة أن الإمدادات العالمية من النيكل والمنغنيز والغرافيت كثيرة حول العالم والبطاريات لا تستخدم سوى جزء بسيط. لكن إمدادات الصين الثابتة من هذه المعادن لا تزال تمنحها ميزة.

وستساعد استثمارات الصين في إندونيسيا على أن تصبح أكبر متحكم في النيكل بحلول عام 2027، وفقا لتوقعات مجموعة "سي أر يو"، وهي شركة استشارية، التي نقلتها الصحيفة.

أما بالنسبة للغرافيت، فذكرت الصحيفة أنه يتم استخراجه في الغالب من الصين، بينما يصنع المنتجون الأميركيون الغرافيت بتكلفة أكبر بكثير.

وتمتلك الدول الغربية، بحسب الصحيفة، أيضا مناجم في الخارج، وتحاول اللحاق بالصين، لكنهم كانوا أكثر ترددا في ضخ الأموال في هذه البلدان وكانوا بطيئين في زيادة إنتاجهم.

وأصبحت الصين أكبر منتج للبطاريات جزئيا من خلال اكتشاف كيفية صنع مكونات البطارية بكفاءة عالية وبتكلفة أقل، بحسب الصحيفة.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن أهم مكون هو الكاثود، وهو الطرف الموجب للبطارية. ومن بين جميع مواد البطاريات، تعتبر الكاثودات الأكثر صعوبة في تصنيعها والأعلى استهلاكا للطاقة. وحتى الأشهر العديدة الماضية، كان الكاثود يستخدم مزيجا من النيكل والكوبالت والمنغنيز، وتسمح هذه الصيغة للبطارية بتخزين الكثير من الكهرباء في مساحة صغيرة، مما يوفر سيارة كهربائية ذات مدى أطول.

لكن الصين استثمرت في بديل أرخص استحوذ الآن على نصف سوق الكاثود يعرف بـ"أل أف بي"، ونجحت في تصنيعه من الحديد والفوسفات المتاح على نطاق واسع بدلا من النيكل والمنغنيز والكوبالت.

وأنفقت الصين أكثر من 130 مليار دولار على حوافز البحث والعقود الحكومية وإعانات المستهلكين، وفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بعكس الدول الغربية والولايات المتحدة التي كانت مترددة في استثمار الأموال في السيارات الكهربائية.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".