تصرف كارثي من المسؤول بعد سقوط هاتفه
تصرف كارثي من المسؤول بعد سقوط هاتفه

لن يعود مسؤول حكومي إلى وظيفته بعدما اتخذ قرارا كارثيا وأمر بتصريف خزان مياه حتى يتمكن من استعادة هاتفه الذكي.

وأوقف المسؤول الهندي عن العمل بعد تصريفه لمياه خزان من أجل استعادة الهاتف الذي أسقطه بينما كان يلتقط صورة لنفسه.

وأفادت صحيفة "تايمز أوف إنديا" بأن مفتش الأغذية راجيش فيشواس أسقط هاتفه الذكي (سامسونغ) في سد خركتا بولاية تشاتيسغاره وسط الهند الأسبوع الماضي.

طلب فيشواس أولا من غواصين محليين القفز إلى الخزان للعثور على الهاتف، زاعما أنه يحتوي على بيانات حكومية حساسة.

لكن بعد فشل الجهود الأولية في استعادة هاتفه الذكي ، طلب إفراغ الخزان باستخدام مضخات الديزل.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه خلال الأيام الثلاثة التالية، تم تفريغ أكثر من مليوني لتر من المياه من الخزان، وهو ما يكفي لري ما لا يقل عن 1500 فدان من الأراضي خلال الصيف الحار في الهند.

شوهد فيشواس في مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي - جالسا تحت مظلة حمراء بينما تعمل مضخات الديزل لتصريف المياه من الخزان.

وقال فيشواس لوسائل إعلام محلية إن المياه الموجودة في الخزان غير صالحة للاستعمال للري، وأنه حصل على إذن من مسؤول كبير لتصريفها.

وعثر فيشواس على الهاتف في النهاية، ولكنه لم يستطع تشغيله لأنه كان مغمورا بالمياه.

 تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.
تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.

حذرت دراسات طبية حديثة من المخاطر الصحية الجدية المرتبطة بتمديد الرموش والتي تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل، كاشفة أن أعراضها تبدأ من التهابات العين وقد تصل إلى مخاطر سرطانية محتملة، حسبما نقل موقع "ساينس أليرت".

وأظهرت دراسات، نقل عنها المصدر ذاته، أن أكثر من 60 بالمئة من مستخدمات وصلات تمديد الرموش يعانين من التهاب القرنية والملتحمة. كما أفادت 40 بالمئة منهن بحدوث ردود فعل تحسسية تجاه المواد اللاصقة المستعملة في تثبيت الرموش الصناعية.

وتصنع وصلات الرموش، التي تعد من أكثر الطرق شيوعا لتطويل الرموش، من أنواع مختلفة من المواد، بما في ذلك الألياف الطبيعية مثل الحرير وشعر حيوانات المنك أو الخيول أو الألياف الاصطناعية مثل النايلون أو البلاستيك، ويتم إلصاقها باستخدام غراء ومواد لاصقة أخرى.

واعتبر الموقع، أن الأكثر  إثارة للقلق هو اكتشاف احتواء 75 بالمئة من هذه المواد اللاصقة المستخدمة على مادة "فورمالديهايد"، المعروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان، مشيرا إلى أن بعض هذه المنتجات لا تفصح عن وجود هذه المادة في قائمة مكوناتها.

ويحذر الخبراء أيضا من مخاطر أخرى لاستعمال الرموش اللاصقة مثل التهاب الجفن وانتشار عث الرموش، خاصة في حالة سوء النظافة في صالونات التجميل. كما ينبهون إلى أن حتى البدائل الأخرى مثل حقن أمصال نمو الرموش قد تحمل مخاطر للعين ومحيطها.

ويشدّد التقرير على الأدوار المهمة للرموش الطبيعية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية العين، إذ تعمل كحاجز ضد الغبار والملوثات، وتساعد في توجيه الهواء بعيدا عن سطح العين، كما أنها تحافظ على ترطيبها.

ويوضح التقرير أن هذه الوظائف الحيوية قد تتعرض للخطر عند التدخل في بنيتها كما هو الحال عند استعمال وصلات التمديد.