يتم الاحتفال بيوم الاب في الأحد الثالث من شهر يونيو
يتم الاحتفال بيوم الاب في الأحد الثالث من شهر يونيو | Source: Unsplash

تحتفل العديد من دول العالم، الأحد، بـ"يوم الأب/ عيد الأب، وهي مناسبة تهدف إلى إظهار مشاعر الحب والتقدير للآباء على تضحياتهم في سبيل تربية أبنائهم.

وفي هذه المناسبة، يتم إرسال الهدايا وكروت التهنئة، وتناول الطعام مع الآباء، أو الخروج معا في المتنزهات.

وفي الولايات المتحدة، تأخذ المناسبة بعدا اقتصاديا على غرار المناسبات المشابهة الأخرى. ويشير موقع "هيستوري" إلى أن الأميركيين ينفقون أكثر من مليار دولار سنويا على هدايا يوم الأب.

وخلال الساعات الماضية، باتت الهاشتاغات المتعلقة بيوم الأب مثل "Father's Day" و"#يوم_الأب_العالمي" و#اليوم_العالمي_للأب، من أكثر الهاشتاغات تداولا في العالم، ودول الشرق الأوسط.

ويتم الاحتفال بيوم الأب في الأحد الثالث من شهر يونيو في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، ولكن ليوم الأب أيضا جذور تعود إلى القرن السادس عشر في أوروبا وأميركا الجنوبية، حيث كان يتم تكريم الآباء في "عيد القديس يوسف"، وهو عيد كاثوليكي تقليدي يصادف يوم 19 مارس، ولاتزال دول في أوروبا وأميركا الجنوبية تحتفل به في يوم 19 مارس حتى الآن.

لكن التاريخ الأكثر شيوعا بين دول العالم هو  الأحد الثالث من شهر يونيو وتعود جذوره إلى ولاية واشنطن الأميركية عام 1910.

ويقول موقع "هيستوري" إن امرأة من مدينة سبوكان بواشنطن، تدعى سونورا سمارت دود، كانت قد طالبت في 1910 بتحديد يوم للاحتفال بالأب، تكريما لوالدها، الذي تولى تربيتها هي وأشقائها الخمس بعد وفاة والدتهم.

ذهبت دود إلى الكنائس المحلية وأصحاب المتاجر والمسؤولين الحكوميين لحشد الدعم لفكرتها، ونجحت بالفعل، إذ احتفلت ولاية واشنطن بأول عيد للأب على مستوى الولاية في 19 يونيو 1910، وهو اليوم الذي صادف تاريخ ميلاد والدها. 

ومنذ ذلك الوقت انتشرت الفكرة تدريجيا.

في عام 1916، وافق الرئيس وودرو ويلسون، الذي وقع إعلانا يؤسس لعيد الأم، على الفكرة، لكنه لم يوقع مرسوما خاصا بها.

وفي عام 1966، أصدر الرئيس الأميركي، ليندون جونسون، أول إعلان رئاسي لتكريم الأب. وجعل الإعلان الأحد الثالث من شهر يونيو مناسبة للاحتفال بالأب.

وفي كل عام منذ ذلك الحين، يصدر الرؤساء بيانات رئاسية بمناسبة عيد الأب.

وفي عيد الأب لهذا العام، أصدر الرئيس، جو بايدن، بيانا جاء فيه: "في جميع أنحاء أميركا، يعمل الآباء بلا كلل يوميا لبناء مستقبل أفضل لعائلاتهم.. .يساعد الآباء أطفالهم في التغلب على أصعب تحديات الحياة، وتعزيز ثقتهم".

وأوعز بايدن إلى المسؤولين في الحكومة "برفع علم الولايات المتحدة على جميع المباني الحكومية في هذا اليوم" من أجل تكريم "آبائنا الأحياء والمتوفين، وكي نظهر لهم الحب والامتنان الذي يستحقونه".

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".