رجل أميركي فاز بجائزة اليانصيب
الفائز بقي مجهول الهوية (صورة تعبيرية)

عقب مواظبته على شراء قسائم جوائز يانصيب لمدة عشر سنوات وبنفس الأرقام، ابتسم الحظ أخير لأميركي في ولاية مريلاند، ليفوز بخمسين ألف دولار، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

ويقطن الفائز المجهول بمقاطعة برينس جورح، وقد فاز بالجائزة الكبرى بتاريخ 28 مايو، حيث قال للمسؤولين في المقر الرئيسي ليانصيب مريلاند في بالتيمور: "أنا ألعب بنفس الأرقام طوال الوقت ومنذ سنوات عدة".

وأوضح أنه فاز بالجائزة بعد أن ذهب إلى متجر لبيع الخمور في مدينة تيمبل هيلز ، حيث اشترى تذكرة بقيمة 4 دولارات تحتوي على ستة خطوط، تضمن أحدها مجموعته المعتادة من الأرقام 5 و 6 و 8 و 23 و 30.

ويقول الفائز، وهو عامل مطبعة متقاعد، إنه اختار أربعة من الخطوط بنفسه، بينما قام نظام الكمبيوتر بشكل عشوائي بإنشاء السطرين المتبقيين.

وأفادت مؤسسة "يانصيب ماريلاند" في بيان أن ذلك الرجل لم يصدق في اليوم التالي أنه فاز بالجائزة الأولى باستخدام مجموعته الخاصة المكونة من خمسة أرقام.

وعلى سبيل المكافأة، حصل الفائز المجهول أيضًا على 15 دولارًا إضافية بسبب ثلاثة أرقام من سطر آخر، كان قد اختاره بنفسه.

وذكر الفائز أنه اتصل بزوجته على الفور لكي يشاركها ذلك الخبر السار.

من جهته، قال سيث إلكين ، المتحدث باسم مؤسسة "Maryland Lottery and Gaming"، لشبكة "سي إن إن" عبر رسالة بريد إلكتروني: "يخبرنا العديد من مشتري قسائم اليانصيب أن لديهم مجموعات معينة من الأرقام التي يستخدمونها بشكل منتظم".

وزاد: "في بعض الأحيان تكون تلك الأرقام تواريخ ميلاد معينة أو أرقام المنازل أو أرقام الزي الرسمي للرياضيين المفضلين لديهم، وأحيانًا يختارو أعدادا معينة يشعرون بأنها (محظوطة) ويواظبون على استخدامها".

وفي الختام، أكد ذلك "الفائز المثابر" إنه يخطط لاستخدام المبلغ الذي حظي به في دفع فواتير متراكمة عليه، ووضع الباقي في مدخرات مصرفية.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".