أضخم تجمع لهواة ألعاب الفيديو بمشاركة فرق من عشرات الدول
أضخم تجمع لهواة ألعاب الفيديو بمشاركة فرق من عشرات الدول

يشارك منتخب إسرائيلي بـ"موسم الغيمرز"، وهي فعالية تختص بألعاب الفيديو، انطلقت، السبت، في العاصمة السعودية الرياض، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

ووصل المنتخب الإسرائيلي إلى السعودية للمشاركة في بطولة الفيفا العالمية لألعاب الفيديو، حيث تم السماح لثلاثة لاعبين ومدرب ونائب مدير المنتخب بدخول البلاد، بعد التنسيق بين الفيفا والرياض، وفقا لما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، الأحد.

وأعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية عن إقامة بطولات FIFAe خلال الفترة من 6 حتى 19 يوليو 2023 بمجموع جوائز يبلغ 3 ملايين دولار، ضمن "موسم الغيمرز: أرض الأبطال"، الذي يعود في نسخته الثانية التي تمتد لفترة شهرين في بوليفارد رياض سيتي، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس".

ورغم عدم وجود علاقات رسمية بين إسرائيل والسعودية، فقد سُمح للصحفيين ورجال الأعمال الإسرائيليين وشخصيات أخرى بزيارة المملكة الإسلامية في السنوات الأخيرة، وفقا لتايمز أوف إسرائيل.

ودخل ثلاثة من أعضاء الفريق، ومدربهم، ونائب مدير المنتخب، إلى البلاد عبر دولة الإمارات بجوازات سفرهم الإسرائيلية لحضور الحدث.

وقال، تسفيكا كوسمان، مدير الفريق، لإذاعة "كان" العامة إنه عمل مع الفيفا لضمان أن يسمح السعوديون للفريق بدخول البلاد.

وأضاف أن السلطات السعودية كتبت رسالة تؤكد على السماح لجميع المشاركين بدخول البلاد، دون تحديد الإسرائيليين.

وذكر أنه لم يكن هناك اتصال مباشر بين الحكومتين الإسرائيلية والسعودية، وأن الفيفا نقل الرسائل.

وأكدت "كان" أن السلطات المحلية، وشركة خاصة، ستتولى مسؤولية أمن الفريق.

وقالت "واس" إن موسم الغيمرز بنسخته الثانية هو "أكبر حدث للألعاب والرياضات الإلكترونية على مستوى العالم".

ويعتبر "أضخم تجمع" لهواة ألعاب الفيديو، وتشارك به فرق من عشرات الدول.

مركز عالمي

ومن جانب آخر، أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، تركي الفوزان، أن انطلاق النسخة الثانية من موسم الغيمرز، خطوة أخرى مهمة نحو تحقيق الرؤية في أن تصبح المملكة مركزا عالميا للقطاع، وفقا لواس.

وقال الفوزان: "ليس مجرد حدث عالمي مستقل، بل هو دليل على استراتيجيتنا العالمية الطموحة، التي تتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية" التي أطلقها ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وتم الإعلان، السبت، عن انطلاق فعاليات موسم الغيمرز، بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، ويستمر على مدار 8 أسابيع، ويشمل 15 بطولة، بمشاركة نخبة من اللاعبين للمنافسة على جوائز إجمالية تبلغ 45 مليون دولار، وفقا لواس.

تم الإعلان، السبت، عن انطلاق فعاليات موسم الجيمرز، بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

وقال نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أحمد البشري، إن موسم الغيمرز بنسخته الأولى العام الماضي "شهد حضور حوالي 1.4 مليون زائر، ومشاهدة حوالي 132 مليون شخص حول العالم لمنافسات الرياضات الإلكترونية الاحترافية التي شارك فيها 113 فريقا عالميا و391 لاعبا محترفا من 61 دولة".

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".