Firefighters work a fireline as the Agua Fire burns in Soledad Canyon, near Agua Dulce, California, July 25, 2023. - A heat…
يوليو يقترب من تحطيم الأرقام القياسية لأعلى درجات الحرارة - صورة تعبيرية.

تشير المؤشرات إلى أن يوليو هو الشهر الأكثر حرا على وجه الأرض، ويقول العلماء إنه في طريقه لتحطيم جميع الأرقام القياسية مع دخول الكوكب فترة طويلة من ارتفاع درجات الحرارة القياسية، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وأعلنت منظمة مراقبة المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، الخميس، أن استمرار الحرارة الشديدة في أغلب مناطق العالم، من أميركا الشمالية وأوروبا إلى آسيا وأماكن أخرى، قد يجعل يوليو من أكثر الشهور ارتفاعا في الحرارة على كوكب الأرض، وفقا للصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن يونيو الماضي، كان الأكثر سخونة على كوكب الأرض منذ عام 1850، وكان السادس من يوليو أكثر الأيام سخونة، لذلك تتزايد احتمالات أن يحتل عام 2023 مكانة عام 2016 باعتباره أكثر الأعوام سخونة.

وأوضحت أنه حتى الآن ووفقا للمؤشرات الحالية فإن آخر 8 سنوات هم الأكثر دفئا على الكوكب.

وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتيري تالاس، في بيان إن "الطقس القاسي الذي أثر على ملايين الأشخاص، في يوليو، هو للأسف الواقع الخطير لتغير المناخ، لذلك من الضروري الحد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري".

وأشارت الصحيفة إلى أن العلماء حذروا الدخول في فترة تمتد لسنوات من الحرارة الاستثنائية بسبب تفاقم آثار الانبعاثات والغازات المسببة للاحتباس الحراري بسبب ظاهرة النينيو.

وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظاهرة النينيو تحدث في المتوسط كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر النوبات عادة من تسعة إلى 12 شهرا.

وهذه الظاهرة عبارة عن نمط مناخي يحدث بشكل طبيعي ويقترن بارتفاع درجات حرارة سطح المحيط في وسط وشرق المناطق الاستوائية في المحيط الهادئ، لكنه يحدث في سياق تغير مناخي ناجم عن الأنشطة البشرية.

وأوضحت الصحيفة أنه مع ذلك، عندما يحطم متوسط درجات الحرارة العالمية الأرقام القياسية بهوامش كبيرة، كما حدث منذ أوائل يونيو، فإن ذلك يثير تساؤلات حول ما إذا كان المناخ يتشكل أيضا من خلال عوامل أخرى، كما قالت عالمة المناخ في جامعة كاليفورنيا، كارين ماكينون، مضيفة أنه هذه العناصر ليست مفهومة حتى الآن.

وقال الباحثون الذين حللوا موجات الحرارة الشديدة، يوليو الجاري، في جنوب غرب الولايات المتحدة وشمال المكسيك وجنوب أوروبا، الأسبوع الجاري، للصحيفة إن درجات الحرارة التي لوحظت في تلك المناطق، على مدى عدة أيام، كانت ستكون "مستحيلة فعليا" لولا تأثير الإنسان، أي أن تغير المناخ مدفوع بالعنصر البشري.

وتلعب انبعاثات الوقود الأحفوري، التي تسبب تراكم الحرارة بالقرب من سطح الأرض، دورا بالتأكيد، إذ أنه منذ الثورة الصناعية، ضخ البشر 1.6 تريليون طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، ما تسبب في ارتفاع درجة حرارة العالم بنحو 1.2 درجة مئوية، أو 2.2 فهرنهايت، وهو ما جعل العالم أكثر حرارة مما كان عليه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

فانس في عناق مع والدته داخل البيت الأبيض
فانس في عناق مع والدته داخل البيت الأبيض | Source: The White House

احتفلت بيفرلي آيكينز، والدة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، بمرور عشر سنوات على تعافيها من الإدمان، وذلك خلال حفل خاص أقيم قبل أيام في البيت الأبيض، بحضور أفراد العائلة والأصدقاء المقربين.

وحصلت آيكينز، التي تعمل ممرضة في مركز لمعالجة الإدمان في منطقة سينسيناتي بولاية أوهايو، على ميدالية مرور عشر سنوات من التعافي، في تكريم رمزي لرحلتها الشخصية والمهنية في مكافحة الإدمان.

والدة فانس احتفلت داخل البيت الأبيض رفقة عائلتها ومقربيها

وفي مقابلة سابقة أجريت معها عام 2024، تحدثت آيكينز عن تجربتها قائلة "رسالتي لمن يعانون من الإدمان هي التواصل، وطلب المساعدة. التعافي صعب، لكنه يستحق العناء".

وقد تعرّف العديد من الأميركيين على قصتها لأول مرة خلال خطاب ألقاه نائب الرئيس فانس في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري لعام 2024.

نائب الرئيس الأميركي قال حينها أمام الحضور "أفتخر بأن أقول إن والدتي هنا الليلة، بعد عشر سنوات من التعافي التام. أحبكِ يا أمي... وإذا وافق الرئيس ترامب، فلنحتفل في البيت الأبيض."

أبعاد سياسية وإنسانية

يأتي هذا الحدث في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالإدمان وتعاطي المواد الأفيونية في الولايات المتحدة. 

وتُعد تجربة آيكينز نموذجًا حيًا لما تسعى إدارة ترامب – فانس إلى تسليط الضوء عليه في ما يتعلق بالتعافي ودور العائلة والخدمة المجتمعية.

 

وخلال الحملة الانتخابية، تحدث فانس مرارًا عن نشأته في عائلة عاملة في أوهايو وتأثره بقصص الإدمان والتعافي، كما ورد في سيرته الذاتية "مرثية هيلبيلي" (Hillbilly Elegy)، التي تحولت لاحقًا إلى فيلم من إنتاج منصة نتفليكس.

والدة فانس كانت حاضرة لحظة أداء ابنها اليمين الدستورية نائبا للرئيس الأميركي