ألكسندرا باول توفيت عن عمر يناهز 31 عاما (أرشيف)
ألكسندرا باول توفيت عن عمر يناهز 31 عاما (أرشيف)

توفيت المتزلجة الأولمبية السابقة، ألكسندرا باول، في حادث سير مريع، اصطدمت خلاله شاحنة بـ7 سيارات، في مدينة أونتاريو الكندية، خلال وقت سابق هذا الأسبوع.

وذكرت وسائل إعلام كندية أن باول، التي مثلت كندا في أولمبياد سوتشي الشتوية عام 2014 وحصلت على المركز 18 في مسابقة الرقص على الجليد، توفيت في حادث السير، الثلاثاء.

وكانت باول في سيار تها مع ابنها الرضيع، الثلاثاء، عندما اصطدمت شاحنة نقل ثقيلة بصف سيارات متوقفة، بحسب بيان الشرطة.

وقالت الشرطة الكندية إن باول، 31 عاما، كانت في سيارة مع طفلها عندما اصطدمت بهما شاحنة و5 مركبات أخرى كانت متوقفة في صف. وأضافت أن الطفل نُقل إلى مستشفى للأطفال لتلقي العلاج من إصابات "لا تهدد حياته".

وفازت باول بالميدالية الفضية في بطولة العالم للتزلج على الجليد للناشئين عام 2010 واعتزلت الرياضة عام 2016.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.